أدب وفنمنوعات

الحلقة الثالثة من برنامج مصطفي حسني”علي أبواب الفتن”

كتبت:آية فتح الله

 

تحدث الداعية الإسلامي “مصطفي حسني ” اليوم عن فتنة الإبتلاءات المتتالية وأعرب عن أنها من أصعب أنواع الفتن التي تمر بالإنسان حيث يضعف بشكل كبير، وأضاف الإنسان حينما يتعرض لأزمات شديدة متكررة يكون رد فعله شيئين إما أن يصبر ويثبت ويدعو بالفرج أو أن يضعف وييأس من رحمة الله ، هناك أشخاص تصبر من أجل أن تمر أزمتها بسلام وإذا لم تنتهي يصاب هؤلاء الأشخاص باليأس الشديد وفقدان الثقة في أن الله راضي عنهم ويتقبل دعاءهم بدون أن يشعروا بأن الله أزال شر كبير وراء هذه الأبتلاءات التي يظنها إبتلاء ،وهنام أشخاص يصبروا ويفوضون أمورهم الي الله تعالي كي يختار لهم الخير حدسواء عرفوا ماوراء هذا الأبتلاء أو عرفوه يوم القيامة .
وأضاف بأن القول المستحب حينما نقع في شدائد أو فيه مصائب أن نقول” إن الله وإنااليه راجعون ” وأن لانكون غير راضيين بما قسمه الله لنا لأن هذا من أكبر الكبائر عند الله .

وأوضح كلامه بمثال أيام غزوة أحد حينما جاء المسلمون مع الرسول للحرب ولكنهم خسروا المعركة وانتصر المشركون فقالوا كنا في بيوتنا آمنين لماذا خرجنا لهذه المعركة وشعورهم بالذل والمهانة وعدم الرضا فنزل قول الله تعالي ليرد عليهم في قوله تعالي
“يخفون في أنفسهم مالا يبدون لك ”
وشبه هذا الموقف حينما يقول الإنسان أنا الله يحبني لذلك أصابني بهذه الأبتلاءات ولكن لماذا لا يتقبل دعاءي وهذا ذنبي أنني مؤمن وملتزم إذا كنت غير ذلك لم يكن يصيبني شئ .
وأختتم كلامه بأن كثرة الأبتلاءات يمكن أن تكون خير لصاحبها يبعد بها الله الكثير من الأشياء أو يختبر بهاعبده وهي عند الله ليست بالقليل فقط أصبر وأرضي بما قسمه الله لك .

زر الذهاب إلى الأعلى