آراء حرة

هكذا نحن وهكذا هم

بقلم : نورهان عمرو

 

الإرهاب لا دين له” هكذا صنف الإرهاب ليس له ملة ولا دين فقط الخسيه هم من يعتنقونه و يتأخذونه مبدأ لهم، سواء أن فقدنا رجلا من رجال العزة والكرامة فإننا لا نحزن بل نتحسبهم عند الله شهداء مع النبين والصدقين، أعمال نافية للدين بدأوا في إرتكابها فقط لإفزعنا و لكن رجالنا اقوياء لا يهابون و لا يفزعون فهم مع الصعاب صامدون، اليوم سطر لنا التاريخ بحروف من نور في دفاترة عن بطل جديد من رجال القوات المسلحة المصرية لن أصفه بضحية “الإرهاب” كما يطلقه البعض بل سأصفه بأسمى المعاني و لكنني لم أجد سوى لفظ “الشهيد” فما أعظم تلك المكانة مع النبين والصدقين، هكذا علمنا التاريخ أن الحق والعزة والنصر كتبت لرجال وليس لصغار يفتعلون الجرائم و من بعدها يختبئون، سيظل يلاحقهم الخزى والعار طيلة حياتهم و يستعرض لنا التاريخ أمجاد أبناؤنا من رجال القوات المسلحة المصرية الذين استشهدوا اليوم جراء انفجار عبوة ناسفة بأحد المركبات المدرعة جنوب مدينة بئر العبد، مثلما نتذكر الشهيد “أحمد المنسي” ورفاقه بكل الفخر و الاعتزاز، و سيظل الإرهابيون بالعار بمحاولاتهم الخسيسه، كنا قد ظننا أن ظاهرة الإرهاب قد تراجعت بعد ظهور “الكورونا” الضيف الثقيل الذي حل بالعالم ولكن في العمق فإن الصورة تختلف و الخطر مازال ماثلا، فالإرهاب لم يتراجع سوى للحظات ليس خوفا من الله و حبا في أوطان لا يؤمن بها و إنما ليغزل خيوطة وليشكل أفكار شيطانية و لينشر سمومه كالافاعي التي تختبى في جحورها وتنتظر تلك اللحظة فكرهيته للحياة وسفكه للدماء جمعت بينه وبين “كورونا” فهما يتأخذان نفس النهج معا ضد البشرية.
زر الذهاب إلى الأعلى