أدب وفنرياضة

مدحت العدل يصفع المتنطعين بسبب والدة اللاعب محمد هاني

كتبت عبير محمود

 

صفع الكاتب والسيناريست مدحت العدل منتقدي صورة لاعب الأهلي محمد هاني التي نشرها علي أحد صفحاته بمواقع التواصل الإجتماعي برفقة والديه التي ظهرت بدون حجاب حيث أشاد العدل بأخلاق لاعب الأهلي وأناقة والدته ثم أكمل كلماته بصفعة علي وجوه كل من ينافق نفسه ويذكر الدين حجه في انتقاداته مؤكداً الجهل يسيطر علي الدين حيث علق ” شاب رائع وخلوق وصورة والدته الأنيقة الجميلة صفعة علي وجه المتنطعين في الدين الذين يرتشون وينافقون ويكذبون ويتحرشون ولكن تأخذهم الحمية الكدابة من أجل قطعة قماش تافهة مثلهم فوق رأس سيدة تجاوزت سن الشباب..الجهل يسيطر وليس الدين”

جاء ذلك بعد نشر محمد هاني لاعب الأهلي صورة تجمعه بوالديه مما آثار انتقدات لاذعه من المتابعين وهجوم شرس علي ظهور والدته بدون حجاب حيث علقت الكاتبه المصرية فاطمة ناعوت أيضاً بشكل حاد علي هذا الهجوم قائلة” ‏كابتن (محمد هاني)، لاعب الأهلي الجميل.
تحية لك ولأسرتك الكريمة وللوالدة الجميلة القمر. وكل عام وأنت بهما أجمل وهما بكَ أكمل.
جميلة صورة والدتك الجميلة ووالدك الجميل. جميعنا أحببناها، نحن المصريين أولاد الأصول. وأرجو أن تضع كل يوم صورة لهما، وسوف نفعل مثلك ونضع صورة والدتك ‏الجميلة وصورا لأمهاتنا الجميلات تضامنًا معك وحبًّا واحتراما لأمهاتنا الجميلات.
وأرجو ألا تُعِر أي اهتمام لأولئك المنحطّين التعساء جليسي الأعتاب الرخصاء، الذين تنمروا عليك وعلى أمهاتنا الجميلات وعلى أشقائنا المسيحيين، فلم يكشفوا إلا عن سوءات أخلاقهم وعورات بيئاتهم وحقارة أفكارهم ‏وانحطاط تربيتهم وأسرهم. فهم ليسوا إلا حشرات ترعى في جحور صديدية قيحية واطئة، لم يروا غيرها طيلة أعمارهم. فطبيعيٌّ جدًّا أن تخرج كلماتُهم من معاجم قبيحة لم يتعلموا غيرها.
أولئك المنحطّون هم الذين يتحرشون بالبنات في الطرقات، وهم الذين يترهلون على صفحات العهر والفحشاء، ‏وهم الذين يتلصصون على الناس وهم الذين يسرقون وصلات الانترنت ليبخوا في وجوهنا صديدهم، وهم الذين لا يعرفون الله ولا الجمال ولا الأخلاق، ثم يزايدون علينا لكي تهدأ نفوسهم القلقة.
وأودُّ أن أخبرك بأن النظرية السيكولوجية تحسم الأمر وتجيب عليك. تقول النظرية إن ناقص العفاف، ‏يحاول إكمال نقص عفافه بالانتقاص من عفاف الآخرين. وناقص التقوى يسعى لإكمال نقص إيمانه بالانتقاص من إيمان الآخرين. وعديم الأخلاق يجتهد لإخفاء انعدام أخلاقه بالانقضاض على أخلاق الآخرين.. وهكذا.
هو لون من الإسقاط الرخيص والتطهُّر البائس يلجأ إليه المرضى والبؤساء المنحطون أخلاقيا‏من الكورونات فيروسات البشر
فأولاد الأصول يا عزيزي يرون كل الناس أولاد أصول مثلهم ويفكرون بشكل راق في كل شيء يرونه ويرون الجمال في كل ما يشاهدون، لأنهم لم يعرفوا طيلة أعمارهم إلا الرقيّ والجمال. وأولاد السفلة يرون كل الناس سفلة مثلهم ويفكرون على نحو سافل في كل شيء يرونه،‏ويشاهدون القبح في كل شيء يشاهدونه؛ لأنهم ببساطة لم يعرفوا طيلة أعمارهم إلا السفالة والقبح والضعة والعهر، ‏لهذا، هم لا يستأهلون منك ومنّا إلا الشفقة، التي حتى لا يستحقونها.
كل عام وأنت في مرمى الهناءة والفرح مع أسرتك الجميلة. ورمضان كريم عليك وعلى الطيبين.”

زر الذهاب إلى الأعلى