منوعات

“الصينيين مش أحسن مننا”.. “إنفلونسرز” نيويورك ينافسون بموضة الأقنعة الطبية.. صور

لا داعى للذعر بسبب الفيروس التاجى كورونا المستجد “كوفيد 19”، ولا تسمح للخوف أن يمنعك من الاستمتاع بأسلوبك الخاص فى ملابسك، هذا هو شعار “إنفلونسرز” منصات السوشيال ميديا حول العالم، الذين سلكوا طريقهم الخاص فى استعراض أنواع مختلفة من الأقنعة الطبية المزينة والملونة غير مبالين بالوباء المنتشر فى 141 دولة الذى أصاب أكثر من 152 ألف حالة، وتوفى إثره ما يزيد على 5 آلاف حتى الآن.

ورغم أن الأقنعة التى يرتديها “الإنفلونسرز” لجذب مزيد من المعجبين لحساباتهم على منصات التواصل الاجتماعى، تكون غير مجدية للوقاية من فيروس كورونا، إلا أنها تلقى رواجًا كبيرًا بين معجبيهم، وبعد ظهور أشكال عديدة من الأقنعة غير المؤثرة فى مقاومة الفيروس القاتل على حسابات “الإنفلونسرز” فى الصين، بلد المنشأ للفيروس الوبائى، سار على النهج ذاته، أقرانهم فى نيويورك.

وظهرت الآن مجموعة من الصور لسكان نيويورك وهم يختارون الأقنعة بعناية التى تتزين بمطبوعات وألوان أنيقة، وذلك تقليدًا للحالة التى فرضها الإنفلونسرز فى المدينة الأمريكية، ويقول هنا تقرير نشرته صحيفة “metro“، إن “الناس فى نيويورك يختارون أقنعتهم بعناية فائقة، فلماذا ترتدى قناعًا طبيًا قديمًا عاديًا عندما يمكنك الحصول على قناع مستوحى من  steampunkأو قناع يجعلك تبدو مثل القط؟”.

وأضاف تقرير الصحيفة البريطانية، “يرتدى سكان المدينة الأقنعة بشكل جماعى فى مترو الأنفاق”، ورغم تأكيد التقارير الطبية العالمية أن مثل هذه الأقنعة لا تحمى من الإصابة بالفيروس، إلا أن مستخدميه يبدو أنهم مقتنعين بجودته فى الوقاية، حيث يقول إيثان بلاكمون، البالغ من العمر 30 عامًا، لصحيفة “metro” – من وراء قناع أسود مزين بظلال داكنة – “لا يوجد لقاح، لا يوجد علاج.. فلماذا لا تحمى نفسك؟.. ومترو الأنفاق هو طريق سريع للإصابة”.

ويشير التقرير إلى أنه “لا يستطيع معظم سكان نيويورك البقاء فى المنزل أو تجنب وسائل النقل العام، لذلك تبدو الأقنعة خيارهم الوحيد لحماية أنفسهم”، ورغم هذا فإن القناع الذى تم اختياره بعناية فائقة لا يضع حداً للتوتر حول المرض، وهنا قالت جينى ألفاريز، البالغة من العمر 25 عامًا، “لا يمكننى التوقف عن العمل”.

فيما قالت كارلا كوت، البالغة من العمر 28 عامًا، أخشى عدم القدرة على التنفس وسط الازدحام.. أنا خائفة من أن شخص ما بجانبى يمكن أن يصاب بالمرض.. وأنا فى القطار طوال اليوم.. وأذهب إلى كثير من منازل الأغنياء الذين يسافرون كثيرًا.. ولن يخبرونى إذا كانوا مرضى.. وبالنسبة للآخرين، الأقنعة تتعلق بحماية أحبائهم أكثر من حماية أنفسهم”.

وقالت كايلا ستيفنسون، البالغة من العمر 23 عامًا، أرى والداى وقد كبروا فى السن.. فلا أريد أن أنشر المرض.. ويجب أن يطلبوا من الناس العمل من المنزل.. أنا خائفة من أننى سأموت”، فيما قالت ياسمين ألفاريز، البالغة من العمر 25 عامًا، “أنا حامل.. ولدى طفل عمره سنتان فى المنزل.. إنهم لا يعرفون حتى ما يحدث.. وإننى خائفة من عدم وجود مضادات حيوية أو علاج، فأنا أعمل فى إحدى الصيدليات واضطر للتعامل مع كبار السن.. وآخذ القطار فى كل مكان”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى