منوعات

من الزيرو ويست لريادة الأعمال.. تريندات عالمية أصلها الست المصرية

يعود سبب إطلاق “يوم المرأة المصرية” الذى يأتى يوم 16 مارس من كل عام، لأسباب تاريخية، ترجع بدايتها لثورة المرأة المصرية ضد الاستعمار بعد استشهاد حميدة خليل أول شهيدة مصرية من أجل الوطن، وتظاهرت فى هذا اليوم أكثر من 300 سيدة بقيادة هدى شعراوى رافعين أعلام الهلال والصليب كرمزللوحدة الوطنية، ولم يتوقف كفاح المرأة عند هذا الحد بل امتد حتى اليوم، فكل يوم تنجح المرأة المصرية أن تثبت نفسها فى العديد من المجالات الهامة فى المجتمع حتى استطاعت أن تنافس الرجل فى المهن التى ظن البعض إنها حكراً على الرجال فقط.

وبدون الكثير من الضجيج كانت المرأة المصرية رائدة فى العديد من الاتجاهات التى أصبحت الآن اتجاهات عالمية يحاول العالم الترويج لها ونشرها، إليك أبرزها.



المصرية أصل ريادة الأعمال 

استطاعت المرأة المصرية أن تثبت إنها قادرة على أن ترعى أبنائها وبيتها وفى نفس الوقت تدير مشروع صغير بمنزلها يزيد من دخلها المادى، لتساعد زوجها على مواجهة صعوبات الحياة من تكاليف مصاريف الأبناء وشراء الملابس والطعام والشراب وغيرها من الاحتياجات الأساسية فى الحياة، فبدأت بمشاريع صغيرة من قديم الأزل وقبل عصر الإنترنت والتكنولوجيا، والتى أصبحت توجه عالمى يسعى العالم لتطبيقه الآن، فكان من الصعب أن نجد امرأة لا تنتج من داخل بيتها وأسرتها بطرق مختلفة من مشروعات الخياطة للكروشيه والتريكو إلى تربية الدواجن وبيعها أو التجارة فى الملابس والأقمشة أو تصنيع المخللات وغيرها من المشروعات.




رائدة أعمال ـ أرشيفية


الست المصرية عارفة “زيرو ويست ” من زمان

ظهرفى الفترة الأخيرة اتجاهًا نحو تقليل المخلفات لحماية البيئة والموارد التى أصبحت محدودة، فظهر اتجاه “صفر مخلفات” أو “زيرو ويست” والذى يقوم على تقليل إهدار الطعام وإعادة تدوير المخلفات العضوية المنزلية، وهو الأمر الذى كانت المرأة المصرية تفعله منذ قديم الزمان بشكل فطرى وعفوى.




الزيرو ويست

إعادة التدوير 

طبقت المرأة المصرية منهج إعادة تدوير المخلفات الصلبة لسنوات طويلة من خلال الاحتفاظ ببرطمانات العصائر الصناعية وعلب الشيكولاتة والبسكويت الخاصة بالمناسبات المختلفة، لاستخدامها فى أشياء أخرى مثل تعبئة التوابل والشاى والسكر، بدلاً من إلقائها فى القمامة.

الملابس المستدامة

يتجه العالم الآن نحو تقليل شراء الملابس وارتداء الملابس لأطول وقت ممكن لحماية البيئة من الأثر السيء لتصنيع الملابس عليها من تلوث وإهدار للماء وغيرها، ولكن هذا الاتجاه الذى يحمل الآن اسم “الملابس المستدامة” هو اتجاه عرفته المصريات منذ القدم فكانت تبدأه من اختيار مقاسات ملابس الأبناء بشكل مرن يسمح بارتدائها لسنوات طويلة ثم تعيد توفيقها لتناسب الطفل الأصغر أوتستخدمها لصنع قطعة ملابس جديدة وحين تصبح غير صالحة للارتداء تعيد تدويرها مرة أخرى فى شكل مفروشات أو أقمشة للتنظيف. 




إعادة تدوير الملابس


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى