تقارير وتحقيقات

نكشف فضائح كبري لمستشفيات المنيا ..الإهمال والفوضي وإنعدام الضمير عنوانها

كتب: محمد فوزي

قطاع الصحة فى المحافظات مازال مهملا حيث يعاني أهالي صعيد مصر  وخاصة أهالي محافظة المنيا من العديد من المشاكل منها

نقص الأطباء والأدوية وتدني الخدمات الطبية

وسوء المعاملة في المستشفيات الحكومية والجامعية

فقد تحولت بعض المستشفيات إلى مصيدة للموت تحصد أرواح المرضي وأصبحت الوحدات الصحية شبيهة بيوت الأشباح

فلابد من مناقشة المنظومة الصحية والعمل على رفع كفاءتها لخدمة المواطنين

ومحاسبة المقصرين فحقا يخيم الإهمال الطبى على العمل داخل العديد من المستشفيات الحكومية والجامعية وحتي الخاصة فى محافظة المنيا بسبب انعدام الضمير لدى الأطباء وانشغالهم بعياداتهم الخاصة وتواطؤ المسئولين.

ليست المستشفيات فقط التى تحتاج الدعم والمساندة طالما غاب الدور الرقابي لأى سبب من الأسباب، فأغلب المستشفيات تواجه مشاكل متراكمة تعانى منها تلك المنظومة باستمرار  ما يعد شاهد عيان على كثير من الفشل ولا يمكن القول أن الحكومة نجحت فى التصدى لحل مشاكل تلك المنظومة

ففى الوقت الذى نعانى فيه من إهمال المستشفيات، ووفاة كثير من المرضى لعدم وجود أماكن تكفى لعلاجهم واستنفاذ مادياتهم

إلا أن هناك مشاكل كثيرة تتمثل فى نقص الأدوية والمستلزمات والمحاليل والأمبولات والأنسولين وحتي عبوات ألبان الأطفال

والأغرب أن هناك مبانى تقف على جدران فقط ليس بداخلها أي أجهزة طبية ولا أطباء ورغم الملايين التى أنفقت على هذه المستشفيات لبنائها وتطويرها فإن تحقيق الهدف منها وهو خدمة المرضي قد فشل

وكأن المسؤولين تأكدوا أنه لن يتم سؤالهم عن ذلك

وقد أبدي الشارع المصري وبالأخص المنياوي أرآهم في هذا الموضوع وكانت كالتالي:

قال “ك.ع-٣٣عام” أن الإهمال فى المستشفيات لن ينتهي وكذلك الواسطة والمحسوبية فى الدخول وإجراء العمليات وعمل الأشعة والفحوصات وتردى الأوضاع داخل المستشفيات والوحدات الصحية

فالأطباء تفرغوا لعياداتهم الخاصة تاركين المرضى الفقراء يفترشون بلاط المستشفيات فى انتظار ملائكة الرحمة على أمل توقيع الكشف الطبى بالمجان عليهم بعيدا عن عياداتهم الخاصة

علاوة على عدم وجود أدوية كافية داخل المستشفيات وتدنى مستوى النظافة العامةولم تتوقف الكوارث فى المستشفيات الحكومية والجامعية

بل امتدت إلى المستشفيات الخاصة والتى لم تكتف بذبح المواطنين من خلال الفواتير العالية بل امتد الإهمال إليها

فضلا عن انتهاز الأطباء للمرضي حتي في الأدوية فكثير ممن يكتبون علي أدوية كثيرة للمريض ويرسلونه لصيدلية ما يكون هناك علاقات مشتركه بينهما وله نسبة من نسبة شراء المريض للأدوية.

وأكد ” سامي حنا- ٦٥عام” علي سوء معاملة الأطباء للمرضي قائلا؛ الأطباء يعاملوننا كأننا متسولين أو يعطوننا صدقة!

ونظل في انتظار الطبيب بالساعات علي أرضية المستشفي حتي يأتي يكون في وقت الظهر بينما يقولون للمريض يجب القدوم في وقت مبكر! ونضطر لفعل ذلك حتي نستطيع الدخول في وجود عدد كبير من المرضي ينتظرون دورهم

والمشكلة لا تتلخص في هذا فقط إنما يأتي الطبيب يجمع زملائه لتناول الإفطار في المستشفي غير مبالين بالمرضي وآلامهم وإن فتحنا أفواهنا حتي سنأتي لأنفسنا بالكلام الغير مرضي منهم.

وحكي عن موقف سابق حدث أمامه مع أحد المرضي قائلا:حيث تعرض المريض للإحراج أمام الجميع نتيجة شئ بسيط بعد سؤاله للطبيب كم مرة يوميا سيتناول هذا الدواء ! وفوجئ الجميع بغضب الطبيب واهانته أمام جميع المتواجدين بصوت مرتفع اطلع برا….ورايا ١٠٠ واحد غيرك! إيه القرف دا شغلانه تقرف!!!!! ؟

فالطبيب متحكم في المريض واذا تقدمت بشكوي لن تجدي نفعا فالإدارة تعطيه الحق في ذلك خاصة إذا كان هناك علاقات مشتركه بينه والإدارة سواء علاقات عمل أو علاقات شخصية.

واتفقت معه سيدة تبلغ من العمر ٤٦ عام  قائلة: لماذا الأطباء والتمريض لا يبالون بالمريض وآلامه أليسوا بشرا؟ يسمون أنفسهم ملائكة الرحمة وهم ليسوا كذلك
الطبيب يري المرضي يتألمون في الخارج وهو يتحدث في الموبايل بالداخل وأحيانا يتناول الافطارولا أحد يستطيع أن يقول له ماذا تفعل ويشخص المرض لبعض المرضي ويأخذ استراحه طويله رغم أنه أتي في الساعه الحادية عشر!ويدخلون معارفهم أولا

حتي التمريض يفعل ذلك تعطي أحدهم عشرون جنيها يجعلك تقف في دور أمامي لسهولة الدخول والانتهاء من الأمر بسرعه! إضافة للروتين القاتل في إنهاء الأوراق المطلوبة لإجراء عملية ما غالبا ما يفرض عليك دفع مبلغ للطبيب رغم أنها مستشفي حكوميه أو جامعية

وبالفعل تضطر لفعل ذلك لأنك في حاجه لإنقاذ او انقاذ ما ترافقه! حقيقي هم يستغلون المريض ويستنفذونه جسديا وماديا علي الرغم من أن المريض اذا كان في الأصل يملك المال لما ذهب إلي المستشفيات الحكومية او الجامعية

وكان قد أجري فحوصاته وتشخيصاته ومتابعاته او اجراء عمليته في مستشفيات او عيادات خاصة بالخارج

وآسفاه علي الطب الذي أصبح تجارة في البشر وانتهاز للمواقف الصعبة فقد ترفض المستشفي إدخال المريض بحجة عدم وجود مكان للمريض إلا أنهم يستغلون ذلك لصالحهم فهناك أطباء يعملون بالمستشفيات لديهم عيادات خارجيه خاصه بهم اذا توجهت إليهم في العيادة لإجراء الكشف وطلب اجراء العملية يتم الاتفاق علي مبلغ العملية ويتم تحويلك من خلاله للمستشفي لإجرائها رغم أنهم قالوا ليس هناك أماكن شاغره انه استغلال  وطمع وفساد.

وأشارت الفتاة “أ.خ” التي تبلغ من العمر ٢٥ عام  معاناة المرضي خاصة كبار السن والأهالي من الأسانسيرات التي لا تعمل إلا لنقل طبيب او ممرض او عامل في المستشفي فقط والسلم معروف للمريضرغم أن الأولي عكس ذلك تماما فضلا عن الأسره الغير نظيفة والملاءات الممتلئة بالدماء والذباب والبعوض المنتشر فلابد من أن يعطي للمريض أولوية وأهمية فهو يستحق ذلك.

بينما أعربت “شادية أحمد- ٥٥ عام” عن استيائها وغضبها من المنظومة الصحية في المنيامتحدثة عن مصرع زوجة ابنها

“صباح محمد هاشم علام” التي تبلغ من العمر 26 عام مقيمة بقرية كفر خزام التابعة لمركز ديرمواس جنوب محافظة المنيا والتي ذهبت ضحية الإهمال والطمع في احدي العيادات الخاصة علي يد طبيب نساء وتوليد يدعي مدحت صفوت القايد وذلك أثناء الولادة.

والجدير بالذكر أن زوج الضحية “سيد حسن سيد عبد الرحمن”  تقدم بعمل محضر رسمي ضد الطبيب المذكور برقم ٨٢٠ إداري في مركز ديرمواس اتهمه بالتسبب في وفاة زوجته وبالعرض علي النيابة طلبت تقرير الطب الشرعي وتحريات المباحث حول الواقعة وقد أثبت تقرير الطب الشرعي المبدأي اعطاء الطبيب للحالة جرعة تخدير” بنج” زائد دون استدعاء طبيب التخدير المختص  مما أدى إلى حدوث مضاعفات لها نتج عنها الوفاة.

وطالب زوج الضحية وأهليها بتحقيق العدالة والقصاص من هذا الطبيب المهمل ليكون عبرة لغيره وإلا فسيكون هذا مصير كثيرات من النساء سيكونن ضحايا الإهمال والطمع والأطفال يصبحون يتامي والأزواج أرامل مؤكدا علي ثقته العمياء في رجال القضاء الشرفاء في حكمهم وعدالتهم.

وأشاروا أهالي الضحية إلي محسوبية الطبيب وكثرة معارفه وعلاقاته التي من خلالها يستطيع فعل أي شئ بدون خوف نؤكدين علي عدم مبالاته بالأمر كأن لم يكن شيئا قد حدث واستمراره في العمل بالعيادة واجراء العمليات فأين مسؤولي الصحة والرقابة والجهات المعنية والمختصة من كل هذا؟

وأؤكد علي مسئوليتي الشخصية أن هذا الطبيب يستعمل اسلوب تهديدي غير انساني أو مهني بالمرة وفي كل كلمة يخرجها من فمه يلفظ أسماء رجال في مناصب معينه كأنه يؤكد أنه ذو نفوذ ولا أحد يستطيع محاسبته علي فعلته ولكن لا أحد فوق القانون والعدالة والمساواة للجميع.

ومن هنا أوجه رسالتي للسادة المسئولين في قطاع الصحة لابد من تشديد الرقابة علي العيادات الخاصة ولابد من تحرك حاسم لمديرية الصحة في هذا الأمر

يكفي اهمال والتعامل بسياسة الطناش ورسالتي الأخري لرجال القضاء الشرفاء بأن يكون هذا الطبيب عبرة لمن يستهين بالروح البشرية أليست التضحية بروح انسان من أجل الطمع في بعض المال جريمة؟

ومن يظن أن لا أحد يستطيع محاسبته علي جريمته لأنه ذو نفوذ لا أحد فوق القانون والعدل أساس الملك وقد جاء في كتاب الله الكريم “بسم الله الرحمن الرحيم”وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”

وأيضا في سورة النساء”وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل“صدق الله العظيم.

واشتكت سيدة في العقد الخامس من عمرها مقيمة بمركز المنيا من عدم وجود أي خدمات مقدمة في مستشفي الأمراض الصدرية الموجودة بالقرب من كوبري الاضافية(الكوبري العالي) بمدينة المنيا فبالرغم من وجود حالة طوارئ واستعدادات قصوي واجراءات احترازية لمواجهة فيروس كورونا إلا أن هذا الأمر لايجدي نفعا ولا حياة لمن تنادي في مستشفيات محافظة المنيا فالحجرات والعيادات داخل مستشفي الأمراض الصدرية مغلقه أمام المرضي

جاء ذلك أثناء حديث السيدة في احدي سيارات النقل مع أحد الراكبين فاستأذنتها للتدخل في الحديث وعرضت عليها المساعدة لحل الأمر والتأكد منه وكانت الصدمه عندما توجهت بمرافقتها لمستشفي الأمراض الصدرية لمقابلة مدير المستشفي المسؤول وجدت معظم العيادات والاقسام مغلقة مثل قسم وغرفة الآشعة وعيادة الأسنان وغيرهما فحتي مكتب مدير المستشفي مغلق بقفل وعندما سألت عن نائبه؟

المكتب أيضا مغلق بقفل!

اذا من المسؤول في المكان؟

دلني أحد الأشخاص العاملين قائلا المدير المالي والاداري فقط هو المتواجد وهو المسئول!

مضيفا أن هذا أمر طبيعي فهناك من يوقع بدلا من المدير أو نائبه! فدخلت للمدير المالي والإداري كما دلني وجدتها سيدة “مدام ايمان” فألقيت التحية والسيدة التي شكت من الأمر تنتظر خارج المكتب واقفة والمكتب به صحبة من النساء حوالي ثلاث سيدات؛ ولا مكان شاغر! بالطبع تكلمت كمواطن مصري له حق الرعاية فوجئت بالمدير المالي والاداري تتعامل بطريقة غير لائقة كانت احدي كلماتها روح اشكيني مديرية الصحة موجودة في مكان كذا كأن لاشئ يهمها وبعد سماعي لهذا الكلام النابع من مسئوليتها عرفت نفسي وتوجهت في الحال لمديرية الصحة طلبت لقاء وكيل وزارة الصحة لعرض مشكلة ما؛ فقال مدير المكتب والسكرتارية سنبلغه اولا اذا وافق أم لا؟
حدث هذا بنفس الأسلوب كأنهم وضعوا في أماكنهم هذه للتكبر والتسلط علي الشعب لا لخدمتهم وكما توقعت لم يقابلني بحجة أنه في اجتماع فطلبت لقاء وكيل مديرية الصحة وكان الرد أيضا أنه مشغول ولايمكنه مقابلة أحد وكأن لاحياة لمن تنادي هذا
هل هؤلاء هم المسؤولون عن تقديم خدمات الرعاية اللازمة للأهالي والمرضي في محافظة المنيا

وأشار “م.ف-٤٣عام” إلي تغيب كثير من الأطباء عن مواعيد العمل الرسمية ووجود من يوقع بدلا منهم كما أشار إلي وجود أزمة فى الحضانات والعناية المركزة بالمحافظة ومعاناة المرضى فى الغسيل الكلوى وقوائم الانتظار  فالمستشفيات بالمحافظة ينقصها الكثير من الخدمات والتطوير إلى جانب عدم وجود أطباء متخصصين، وعجز فى الأطباء وخاصة أطباء التخدير والأشعة والتحاليل والعلاج الطبيعى

كما تعانى الوحدات الصحية بالقرى من نقص فى الأطباء والأدوية مؤكدا أن منظومة الصحة بأكملها تعانى حالة من الفوضى والإهمال، وبالفعل تحتاج لإعادة هيكلة من جديد، وإسناد إدارة المستشفيات إلى قيادات إدارية وليست طبية.

وكشف مدير إحدي الوحدات الصحية عن ضعف الإمكانيات، وأوضح أنها مشكلة تعانى منها جميع مستشفيات مصر الحكومية، مشيرا إلى أن الطبيب يعمل ما بوسعه فى حدود الإمكانيات المتاحة، ويضطر عاجزا أن يطلب من أهل المريض شراء ما يلزم لإسعافه.

وبكي “ع.م.م–٧٥ عام” علي زوجته التي تعاني من جلطة في المخ وهو في حالة يرثي لها مستاء من المسئولين قائلا:”طلبنا سيارة اسعاف ولم تكن هناك استجابه فعالة ولم تهتم بزوجتي أي من المستشفيات الحكومية أو الجامعية رافضين قبولها بحجة عدم وجود مكان

رغم أن الحالة في أشد الحاجه للعلاج ولكن ليس هناك من يسمح بإستقبالها من ملائكة الرحمة كما نسميهم لأجل إنقاذها ليس هذا فحسب فقد امتنع أمن مستشفي جامعة المنيا” التي بجوار بندر المنيا” دخول الحالة ومرافقيها من البوابة وكان التعامل من الخارج  فأين مدير المستشفي؟

وكيف يتعاملون بهذه الطريقة بنوع من البلطجه أم أنها تعليمات فلابد من محاسبة هؤلاء؟

وأظهر الرجل المسن مدي كسرته وما تعرض له من إذلال وهو في طريقه لطرق أبواب المستشفيات من أجل إنقاذ زوجته اهذا لأنه ليس لديه نفوذ وعلاقات

أم لأنه فقير لايستطيع إدخال زوجته مستشفي خاصة لن أنسي أبدا هذا الموقف خاصة عندما أدمعت عينا وجسده ينتفض وما أصعب هذا الشعور السئ؟والرجال يدركون معني ذلك جيدافحتي أصحاب القلوب المتحجرة بشر والجدير أن زوجته قد وافتها المنية في المنزل بعد أربعة أيام من ألم وعذاب ونضال مع المرض.

إضافة لكل تلك المصائب أضيف شيئا رغم ما يحدث في العالم من رعب بسبب فيروس كورونا وتدهور اقتصاد بعض الدول الكبري ورفع منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ فضلا عن الإجراءات المتخذة والتوعية المستمرة علي شاشات التلفزيون للوقاية من هذا المرض والحذر في التعامل أثناء الخروج عند الضرورة إلا أننا نجد في محافظة المنيا نوعا من الإهمال الشديد واللامبالاة فحتي الأطباء الذين من المفترض أن يكونوا قدوة لغيرهم في التعامل بحرص هم أنفسهم من يخلقون فرصة لنقل الفيروس بطريقة أو بأخري غير مبالين سوي بأطماعهم المادية ومصلحتهم الشخصية
فكم من الأطباء في العيادات الخاصة تكتظ عياداتهم بالمرضي في مختلف التخصصات بدون أي مراعاة بما قد يحدث مؤخرا ؟أليس هذا أمرا يدعو لدراسة الأمر
الطبيب يتحايل علي قرارات الحكومه ويفتح عيادته حتي ميعاد الحظر وفي تلك الساعات تكون العيادة بها أعداد مهولة وتكدس فظيع ومع كثرة الأعداد في مكان ضيق مغلق يكون أكثر قابلية وسهولة لنقل الفيروس ومن يعلم فقد يكون مريضا من الستين حاملا للفيروس ويتسبب في نقله للآخرين

ليس هذا فحسب فقد لاحظت في احدي المستشفيات الخاصة”دار أبو السعود”بطريق تله ما يوازي هذا فقد كانت الأطقم الطبية الخضراء التي يرتديها الأطباء والممرضين في غرفة العمليات مبللة وموضوعة علي سلالم احدي طوابق المستشفي والطابق العلوي ملئ بالقمامة والحشرات حتي أنه يوجد قطط والعجيب أن المستشفي خالية من أفراد الأمن وحتي الموظفون يغفون في نوم عميق وعلي رأي إحدي المريضات المحجوزات إذا ارتكب أحد ما جريمة في المكان لن يشعر به أحد؛ولن يجد أحد يوقفه حتي فهذا تسيب وإهمال والاسم خاص ولكن نضطر لهذا لأن المستشفيات الحكومية والجامعية بالهم طويل والله أعلم بالتعقيم.

وبعد كل هذا أوجه سؤالي أين المسؤولين في محافظة المنيا وبالأخص مسؤولو الصحة؟أهؤلاء هم من وثقت بهم الحكومة وأعطتهم هذا المكان لخدمة أهالي محافظة المنيا وتوقعت منهم احداث طفرة ايجابية يشعر بها المواطن؟؟

حقا نتمني إعادة النظر في القيادات الصحية بمحافظة المنيا فلا رعاية ولا خدمات ولا مسئولية ولا حتي وطنية فمن يحب وطنه يؤدي عمله علي أكمل وجه ليسير المركب فبرغم أن الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية يسعي لتحقيق رفاهية وخدمة المواطن المصري واحداث طفرة حقيقية في المجتمع والعالم بأكمله لتكون مصر أفضل دائما إلا أنني أشعر أنه يسير في اتجاه وبعض المسئولين في اتجاه آخر وبدلا من عونه ومساعدته علي ذلك يعملون علي تعطيله بغبائهم الإداري وطمعهم المادي فلابد من اعفاء هؤلاء ومحاسبة كل مقصر.

وأخيرا أتمني سرعة استجابة السادة المسئولين في وزارة الصحة بالقاهرة ورئاسة مجلس الوزراء وأن يولي اللواء أسامه القاضي محافظ المنيا اهتمامه بعد معرفة كل هذا .

 

زر الذهاب إلى الأعلى