آراء حرة

ياسادة المتعافين من الكرونا عفي الله عنهم ومنهم فاسدون

حسان ابو جازية

ياسادة اني اسطر كلماتي هذه وانا علي وشك أن يجن عقلي من هول ما سمعت وعرفت وكاد يتوقف قلبي من جثامة قسوة قلوب كانت منذ لحظات بين يدي الله وكانت تبكي من الالم الذي لا يتحمله بشر ويبكي لتقصيرة في حق الله ومن حولة من البشر وهو علي يقين أنه ميت لا محالة

هل تتصورون أن المرضي المتعافين يطلب منهم التبرع بجرعة بلازما لشفاء مريض اخر في أشد الحاجة آلية

هل تتصورن بأن هؤلاء المتعافين يقومون باستغلال المرضي ويقيمون بعرض بيع الجرعة ٢ سم من ١٠ الي ٢٠ الف جنية للمريض الواحد

أنهم مسئولون أن الله شفاهم ليكونوا سببا في شفاء مجموعة أخري من المرضي

ولكن بدون جشع واستغلال ، ولماذا هل وصل بنا الأمر وان تستهينوا لمريض انتم كنتم مثلة من ساعات قليلة
لماذا قساوة القلوب علي أناس ضعفاء لا حول لهم ولا قوة

هل مريض الكرونا أصبح فريسة المرض وضحية أناس مستغلين جاشعين لايوجد لديهم ذمة ولا ضمير من يفعل ذلك من مرضي الكرونا المتعافين الذين لايرحمون من مثلهم من الالم والوجع والموت

وكذلك بيع جهاز تشبع الدم بالأكسجين واسطوانة الأكسجين وعلب الماسك بمبلغ كبيرة جدا لا يقدر عليها مرضي لاحول لهم ولا قوة
والطامة الكبري. أن المستشفيات الخاصة لا تعالج أبنائها من العاملين ولكن يقومون بعلاج الحالات الخارجية بعد دفع مبلغ من ١٥٠ الي ٢٠٠ الف جنية لكي يتم دخول المريض

لماذا لم يتم وضع ضوابط لهذة المهزلة من جميع الجوانب
علي ان يتم أخذ جرعة بلازما من كل مريض متعافي قبل خروجة. ولا تقوم بعض معدومي الضمير في المتاجرة بها
لماذا لم تحكم الرقابة علي المستشفيات الخاصة التي أصبحت تتاجر لا تعالج
ماهو الفرق بين مريض الكرونا واي مريض بمرض اخر ومعدي

ياسادة. يامسؤلين هل مطلوب من الشعب أن يستغيث بالسيد رئيس الجمهورية حتي يتم تنفيذ أحكام الرقابة علي كل شيء
لماذا لاتفعلون انتم.ونترك لهذا القائد الوقت للتفكير وأخذ التدابير اللازمة لمواجهة تحديات كثيرة وفتح أجندات كثيرة منها هذا الفيرس والحرب ضد الإرهاب داخليا والحرب خارجيا للحفاظ علي أمننا وغيرها وغيرها كثيرا

هل انتم المسؤولين المعنيين لا تقدرون هذه الاحمال وتتم إدارة الازمه بطريقة صحيحة وتتغاضوا عن مسؤليتكم

حتي لا يضطر الجمهور اللجوء إلي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ليحل مشاكل وهي مسؤليتكم

لماذا ايها المسؤولين في وزارة الصحة خصوصا والجهات المسؤولة عن الرقابة حتي ينتهي جشع كل من يريد أن يتربح من وراء هذا المرض

ياسادة لماذا تتركون من يؤمن بالقول ( مصائب قوم عند قوم فوائد )
حتي المتعافين من الفيرس اللعين يستغلون لجميع الأموال وهذا طبقا لشكوي من مرضي واهالي مرضي بهذة الكارثة بدفع مبالغ باهظة لشراء جرعة ٢ سم بلازما من اي مريض متعافي
وفي النهاية نوجه لهم رسالة من كتاب الله
بسم الله الرحمن الرحيم
(فلولا إذا جائهم بائسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ) صدق الله العظيم
اللهم ارحمنا برحمتك واعفوا عنا

زر الذهاب إلى الأعلى