آراء حرة

عتاب الأحبة في صراع السلام !

كتبت/فاطمة رمضان

قالت ..رأيته هذه المرة وگأنها للمره الأولي ،رأيتُ خبايا ملامحه التي لم تظهر لي من قبل! گلما تأملت في وجهه أري في عيناه گل الحب والحزن والأسي لي!

گان يحادثني ولم أگن أسمع شئ قط سوي ضجيج قلبي وقلبه! وهما يتحدثان ! گيف حال قلبگ الأن! أهو بخير أم محطم بالداخل وأنت بالخارج گل شئ علي مايرام!

گانت دمع عيناه تلمع گنور ساطع في سطح مياه صافية!
حدثني گثيراً وگثيراً لم أگن أصغي لحديثه ،قدر أشتياقي لسماع صوته ، أنين قلبه ، بريق عينه ، أنفاسه المتصارعه شهيقاً وزفيراً ! ليس لحدثه قط ..

أتدرون في بداية حديثنا ، گان گالطفل الذي يسنجد بمن حوله ، لمن أشتاق بحضن أمه ، گمن تشبث عالقاً في يد من وجد ، گأنه يختبئ في قلبي من حزن العالم ، ولگن الحياة رفضت راحتي وعُقبت بحرمان حضنه وأختباءه بقلبي ، حرمتني من طفلي صغيري المدلل ، الذي ظليتُ أترجاه من ربي ليلاً ،في صلاتي ، في خيالي ، رفضت وحُرمت منه !!

لم أگن أعلم لماذا أنا ولماذا قلبي ! وقفت حائره مابين ظالم ومظلوم ، مابين محبوب ومگروه ، مابين حزني وفرحي ، تعبي وراحتي ، گنت حينها في المنتصف المميت ! لا أدري أرتبه هذا العاشق هذا أم الصديق الودود ؟!

گلما رأيت عيناه وملامح وجهه من قريت گان قلبي يخفق مسرعاً :وگأنه يحداثني بداخلي ، أبقي معه سوياً حتي ليلاً بعيد ،فهذا طفلگ الذي دوماً أحببتيه ،هذا حبيبگ الأول وصديقگ الوحيد ، ولگن عقلي يوشوشني لم يگن هذا مگانگ المرغوب ؟! گأنه ضجيج من حولگ وبداخلگ وصراعات گادت تمزقني ،وأنا أقف حائرة مابين ما أريد وما أستطيع !

وقفت عاجزة گل العجز عن الحديث ، ولا أستطع قول شئ سوي ( أگمل هل من مزيد…أگمل )؟ گنت أريد سماعه فقط ، والوقت يمر بنا ولم أشعر بيه ، وگان العالم من حولنا بعيد گل البعد عن محيط قلبي وقلبه !! ولم أستطع معاتبه علي مافعله بقلبي طيله هذه الفترة الماضية!! گنت أود معاتبه علي گل ذلگ التيه الذي أنتصف عقلي ، قد گُنت مرتبة لگلماتى وعباراتي ، ولگن لما رأيته هگذا ،فقدت گل هذا العتاب واللوم ، وتحول گل شئ بداخلي وأمامي من عتاب لمحبه و من لوم لاشتياق !؟ گأني گُنت مغيبه أمامه ! أتدرو ماذا حدث !؟! فقدت صوابي ووعي وعباراتي وحزنى وعتابي أمامه ! فقط عند رؤيته!

مرت الدقائق والساعات وأنا مازلتُ مگاني والصراع من حولي يدور ! أنتهي حديثنا الذي ظل عالقاً بذهني بعد ! بگلماته التي تتردد بآذاني ! بنظراته التي توهج قلبي ! بملامحه المتواجده في عينايا الأن!!

ذهب وگأن شئ لم يگن ،هگذا اعتدت عليه أن يگون! هذا هو الذي أعرفه دوماً ، طفلي المدلل الذي يلعب ويفرح ويحزن ويبگي ويعيش وحده في صراعات قلبه وعقله ،ثم يخرج للعالم وگأنه في سلام تام !

ومازال قلبي يحدثني :
(هل سنقوىٰ علىٰ هزيمة گل الجروح في غيابهم أم سنموت دونهم؟ ولگن هناگ حقيقة لا أحد يستطيع إنگارها أبدا، لا أحد يموت علىٰ فراق أحد، والحياة لا تتوقف علىٰ اَي شخص كان…!!

فسبحانگ ربي ما أعظمگ ،مقلب حال القلوب من حال إلي حال ، ترزع الحب بقلب من تشاء وتنزعه من قلب ماتشاء …

زر الذهاب إلى الأعلى