اخبار عربية ودولية

فلسطين تواصل جهودها لتخطي أزمة فيروس كورونا 

كتبت: صفاء محمد

 

ارتفع منسوب التوتر مؤخرا في فلسطين بعد إعلان الحكومة الإسرائيلية الجديدة مشروع الضم بقيادة نتنياهو، ورغم الرفض القوي الذي عبرت عنه جميع الأطياف السياسية في فلسطين فإن الرأي ليس موحدًا حول سبل مواجهة هذا التهديد.

ووصف محللون هذه الفترة بالأيام الفارقة في مسار القضية الفلسطينية، مشيرين إلى أن فلسطين منهكة من أزمة فيروس كورونا المستجد الذي شل حركتها أسابيع طويلة، وهي في إنهاكها هذا تحاول التعامل مع خيارات سياسية معقدة.

ويرى البعض أن التصعيد ينبغي أن يبدأ ولا يتوقف إلا بتراجع إسرائيل عن مشروعها الاستيطاني، في حين يشدد آخرون على ضرورة الدفع نحو الاستقرار الأمني والاقتصادي في المنطقة نظرًا للوضع الاقتصادي الحرج الذي تمر به البلاد، وذلك في ظل دعوات رجال الأعمال لتجنّب الصراعات السياسية والدخول في مواجهات عنيفة من شأنها تقويض مجهودات إعادة إحياء الاقتصاد.

ويؤكد خبراء الاقتصاد، أن فلسطين لا تستطيع تحمّل تبعات الدخول في مواجهات مباشرة لاعتبارات عدة، حيث أن المواجهة تعني الفوضى والعنف وغياب الأمن، الأمر الذي سيعطل حركة الاستثمار وينفر السياح من البلاد.

ويؤكد الخبراء أن الوضع معقد في فلسطين، فمن ناحية، يجمع الكل على ضرورة مواجهة مشروع الضم، ومن ناحية ثانية لا تستطيع فلسطين في هذا الوقت الحالي تهديد مصالحها، والتسبب في أزمة اقتصادية ثانية في وقت وجيز جدا.

من جانبها، تواصل السلطة الفلسطينية جهودها الدبلوماسية للتصدي لكل محاولات الاعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني، حيث هدد الرئيس محمود عباس بفض الشراكة مع إسرائيل وإلغاء جميع الاتفاقيات التي تجمعها بإسرائيل بما فيه اتفاقيّة أوسلو.

زر الذهاب إلى الأعلى