منوعات

استجابه دعاء

اسراء اسامه

حتى (صعوبة نُطقك) للدعاء لـ (خَوفك)
من عدم الإجابة او لـ (حزنٍ) أكَلَ قلبك ؛ لن يضيع عند الله.
وحتى (ترددك) الدائم في (التمسك) بما تتمنى أو (التخلي) عنه ؛ يعلمه الله.
وحتى (عجزك) عن إقناع رَوحك بـ (أسبابٍ) واقعية شافية لتستمر في صبرها ؛
لن يضيع عند الله
. وحتى (سرعة تقلبك) من فرح الى (ضيق شديد وبكاء)
لـ شئ بداخلك لا يعلمه الا الله ؛ لن يضيع عند الله.
وحتى (ضحكك) على حال نفسك كلما رأيت من حولك (بلغوا أمانيهم)
وانت تشتاق لتلك اللحظة ؛ لن يضيع عند الله.
. وحتى (السؤال) الذي تسأله لغيرك وانت
تعلم إجابته بحثاً منك علي (أمل ولو مؤقت) ؛ يعلمه الله.
وحتى (تعففك) عن طلب العَون وانت أحوج الناس اليه ؛ لن يضيع عند الله.
وحتى (كتمانك لحزنك) و (اخفاءك لدمعك) أمامهم حتى يصير صبرك لله
فقط فتنال أجر المحسنين في الصبر ؛ لن يضيع عند الله.
وحتى (ارتعاش صوتك) وانت تطلبها ؛ تلك الدعوة التي طال بها
الأمَد حتي انك تستحي من طلبها ؛ لن يضيع عند الله.
. فـ (حذارِ) أن يُهيئ لك الشيطان ان الله (أهملك) !
حذارِ أن يُوهمك ان خاطرك (ليس له قيمة عند خالقه) !
أنتَ أعظم وأكرم ما خلق الله !
انت الذي يُهيئُ الله ويزين له الجنة بذاته العليا كـ(هدية)
منه لك وياليتَك تعلم معنى ذلك وقيمته !
. أنت الذي لدعائك (تهتز) أبواب السماء وترتَعِد !
انت الذي لـ (بكائك وحزنك) تتسارع الملائكة في الدعاء لك !
انت الذي تعرف الملائكة صوته واسمه ومكانه ؛
ولعلهم قد حفظوا أمنيتك من كثرة ترديدك لها فأصبحوا يدعون لك بها.
. انت الذي سخر الله له كل شئ ؛ أنت الذي (يَعِزُ خاطرك علي الله)!
إياك ان تفقد إيمانك بـ (مكافئة الله) !
إياك ان (تستثني) نفسك ممن سيرضيهم الله!
. يا عزيزي كما أن لكلٍ منا (صحيفة) لا تشبهها صحيفه و(حياة) لا تشبهها حياة! ولكلٍ منا (ابتلاء) لا يشبهه ابتلاء! كذلك فـ لكلٍ منا (عطاء) لا يشبهه عطاء! و (عِوَض) لا يشبهه عوض ! . هي أوقاتٌ ستمُر.. ستمر ولن يبقي منها سِوى (الأجر والعوض) ! فلا تطيل بها البكاء.. فسوف تحتاج لتلك (الدمعات) لتسكبها بغزارةٍ وانت ساجدٌ تبكي من فرط جمال (الچبر).. وتيقن أنه سيعطيك في وقتك الذي يَصلُح لك ويُصلِحك ، وما أدراك ما عطاء الله بعد الشدائد! وتذكر ذلك : (الله يعلم أنك تصبر وتنتظر ؛ ولن يطيل الانتظار الا لحكمةٍ وخيرٍ ورحمة)

زر الذهاب إلى الأعلى