آراء حرة

رسالة من السماء لمن أرهقت قلوبهم

بقلم: نورهان عمرو

 

“إن كسرك أهل الأرض فرب السماء طبيب القلوب” عبارة تشفي جرح كل من ذاق ألم الأحبه و تزيل الهموم، فإن أجمعوا عليك أهل الأرض فأجمع على الدعاء لأهل السماء هكذا علمتني الحياة و هكذا حثت كافة الأديان السماوية، مواقف كثيرة نقابلها أشخاص خلقوا فقط لإحباطنا و “ما الحياة إلا حرب كافية لتظهر لنا ما بداخل النفوس، و كانت كلمات الشاعرة أميرة البيلي ووصفها للأشخاص الذين نعاصرهم كلمات ممزوجة بماء الذهب فقد صدقت حينما وصفتها على أنها حرب قائلة:”حرب الحياة كافية تبين لك مين إللي قتلك جوا معركة الحياة”.

ففي الآونة الأخيرة تنازل الكثيرين عن بعض من القيم الإنسانية و كانت أعظمهم “جبر الخواطر”، معظمنا يحتاج لكلمة تطيب له جروحه تحدث فيه أثرا هذه هي “جبر الخواطر “.

“كلمات تقتلنا و كلمات تحيينا” ولكن الأغلبية لا يدركون ما مدى الألم الذي قد يعانيه الشخص نتيجة كلمة عابرة فقد يظهر لهم الابتسامة و بداخله جرح يسيل بالدماء.

أشخاص يقدمون على دخول حياتك فقط لدافع معين فيكنون لك المشاعر الزائفة و يطيرون بك كالبالون لا يعرفون أين يضعونك من شدة اهتمامهم بك و في لحظة يضعون بك الإبرة بهدوء كي ينفجر، إنهم أولئك الذين يحلقون بك عاليا في بداية التعارف ومن ثم يرتطمون بك في القاع.

فالكلمة ياسادة.. قد ترفعك لأعنان السماء وقد تقودك للدرك الأسفل، فديننا بكلمة والكلمة إذا خرجت من لسانك قد تقع بك في الزني طيلة حياتك كالطلاق والزواج .. لذلك عرفت “جبر الخواطر” على أنها عبادة كعبادة الصلاة و الصيام و الزكاة لأنها كفيلة بجبر قلوبا أرهقت، يقول أحد الائمه:”ما رأيت عبادة يتقرب بها العبد إلى ربه مثل جبر خاطر أخيه المسلم”.

خلاصة ما ذكر فيما أعلاه، هو أن تكرموا من تحبون بكلمات جميلة وأفعال أجمل فقد خلقت أروحنا لفترة من الزمن و سترحل لذلك ابتسموا وتناسوا أوجاعكم.

زر الذهاب إلى الأعلى