آراء حرة

إلى أين نحن ذاهبون.. ؟

بقلم: يارا فيصل

ألى متى سنكون أمة مفككة غافلة عما يحدث فى أراضينا لا تهتم بوطن ولا دين ولا هوية فلقد أصبحنا أحياء ميتون ينتابنا نوع من الجمود الإنسانى .
فأين العرب؟ ومن هم؟

فإنى أسأل نفسى دائما أين العرب وهناك دولة على وشك الإنهيار فهى رمز للصمود والشجاعة والقوة نعم فأنا أتحدث عن فلسطين التى تصرخ كل يوم ولا أحد يسمع لصراخها فأين نحن وأطفالنا تذبح كل يوم وأمهاتنا تهان من قوم ظالمين جبناء لاتكون لهم هوية ولا دين ولا وطن ولكن يملكون القوة فيضربون ويقتلون وينتهكون العرض فى وطننا ونحن مازلنا فى غفلة ولكن فلسطين صامدة وستظل قوية بشعبها فهى تنادى كل يوم أين أنتم ياعرب أين أنتم ولكن لايوجد رد على هذه الوحشية والهمجية فمتى سنكون يد واحدة متى نتوحد ونحن تربطنا هوية واحدة دين واحد لغة واحدة ووطن واحد .

فأنا أشعر بالخجل من كوننا عرب ولانبالى بما يحدث فى بلادنا فمتى ستتوقف كل هذه الدماء ونكون يد واحدة أمام كل عدو يريد أن يغتصب أرضنا فهم يريدون مسح الهوية الفلسطينية العربية فما سمعته اليوم كان لى مصدما بأن الصهيون أصبح لهم دولة ومكان وإسم وفلسطين حرمت من كل حقوقها فهم يريدون الإستيلاء والقضاء على الكيان العربى فكيف نحن عائشون سعداء وإخواننا يذبحون ولايملكون أى شئ سوى الصمود والدعاء ونحن مازلنا واقفون نتعاطف معهم فقط ولانفعل شئ فماتت الرحمه بداخلنا ماتت قلوبنا وعقولنا ماتت الغيرة على أوطاننا فنحن عرب ولكنى لا أشعربذلك

فأنا أشعر بالحزن والغضب ولكنى عاجزة عن فعل شئ فأنا لا أعلم ماذا أفعل؟وكيف أساعدهم؟

وكيف أدعوكم للإتحاد سويا لنحرر بلادنا من يد الصهيون العملاء الجبناء الذين يضربون بأسلحة فتاكة خوفا منا ومن قوتنا ولكنها أصبحت قوية بصمتنا وعدم دعمنا لبعضنا فكل مايحدث دليل على هماجيتهم ووحشيتهم فتسقط فلسطين ويسقط كل من يدعمها وكل من يخاف منها فتراب فلسطين قوى جدا وبإمكانه قتل هؤلاء الجبناء فهناك شاب يضحى بنفسه من أجل بلاده وهناك فتاة صامده كالجبال لايهزها كل شئ فهم يدعون الديمقراطية والسلام ولكن مايفعلوه يكشف عن غايتهم الرجعية الزائفة وهى الرحيل من القدس والأقصى الحبيب فهم يدعون أن فلسطين ملكا لهم فكيف هذا وهم مجرمون بلاهوية جاءوا من الغرب ليحتلو أراضينا ونحن صامتون لانفعل شئ.

فلا نغار من قتل الطفولة وإهانة الشيبة وهتك العرض فهم يعيدون همجية التتار بل وأكثر فما كل هذا ؟

فأنا خائفة من أن نصبح عرب بلا عروبة .
فتحيا فلسطين وتحيا القدس الحرة…ومازلت أتساءل من هم العرب ؟

زر الذهاب إلى الأعلى