أدب وفن

ذكرى رحيل “محمد حمزة” أسطورة الشعر التى لن تتكرر

كتبت: مي رضا

وُلد محمد حمزة في القاهرة، في 20 يونيو/حزيران عام 1940. وهو من أسرة تعود أصولها إلى محافظة المنيا في صعيد مصر. وعمل طيلة حياته التي بلغت 70 عامًا في مجال الصحافة والنقد، وتُوفي في 18 يونيو/حزيران عام 2010.

وتنوعت أغانيه بين العاطفية والوطنية والشعبية، وأثمرت علاقته الجيدة بعبد الحليم حافظ عشرات الأغاني المميزة،لدرجة أن البعض أطلقوا عليه في بعض الأوقات اسم “شاعر العندليب”، إذ ألّف الكثير من أغانيه في بيت عبد الحليم نفسه. ومن أشهر قصائده التي غناها “العندليب الأسمر”: “موعود”، و”سواح”، و”زي الهوا”، و”جانا الهوى”، و”نبتدي منين الحكاية”، و”أي دمعة حزن لا”، و”حاول تفتكرني”، و”مداح القمر”، و”ماشي الطريق”.

بدأ بكتابة الشعر الغنائي بالاحتراف كان عام1963 وذلك عندما قدمته فايزة أحمد من خلال أغنية “أؤمر يا قمر”، حتى وصل رصيده إلى 1200 أغنية عاطفية وشعبية ووطنية، تغنى بها عبد الحليم حافظ ونجاة الصغيرة وفايزة أحمد وشادية و وردة الجزائرية وصباح ومحمد رشدي وعفاف راضي وعماد عبد الحليم وهاني شاكر وسميرة سعيد وغيرهم.

كما إنه عمل كصحفي وناقد في إصدارات روز اليوسف وصباح الخير وجريدة الوفد والأهرام الرياضي.

كما كتب ” حكايتي مع الزمن” لوردة الجزائرية، و”يا حبيبي يا مصر لشادية”، و”عيون بهية” أجمل ما غنى محمد العزبي، كما كتب لأصاله نصري ” سامحتك”.

زر الذهاب إلى الأعلى