آراء حرة

الصغار ضحية الهزار

بقلم: يارا فيصل

مازال العنف الجسدى يهدد حياة الكثير من الأطفال فهم ينزفون الدماء كل يوم .
فالجهل هو ما يفعل كل هذا فقد وقع الطفل طارق ضحية العنف الجسدى الذى أدى بكسر وعجز اليد اليمنى لديه فكل ما قام به هو إلقاء حجر على طفل أخر يدعى محمد بغرض الهزار فقط ومضى ولم يبالى ولكنه لايعلم ماسيحدث فهو لم يتوقع أنه سيلاقى حتفه بسبب هذا الحجر

وبعدها ضرب بطريقة وحشية من أهل الطفل الأخر الذين ماتت بقلوبهم الرحمة فلم يشفع له صغر سنه فضرب حتى أجريت له عملية جراحية بعد فقدانه الوعى من شدة الضرب ، فلا أدرى ماذا أقول فى ظل هذه التكنولوجيا والتطور ومازال الجهل يحيط بنا من كل جانب

فماذا فعل حتى يواجه كل هذا الضرب والتعذيب من أهل الطفل الأخر من جده عمه وأمه تلك الأم التى ماتت بداخلها كل مشاعر الأمومة وقامت بضرب الطفل وتجريده من ملابسه حتى يكون الضرب أكثر ألما ،فما كل هذا فنحن نعيش حالة من الفوضى فما كنا نسمع عنه بالتلفاز يحدث بيننا اليوم وأين فى قلب الصعيد ونحن نقف مكتوفى الأيدى لا نفعل شئ فأنا أشعر بالخجل من تلك الأم التى لم يرق قلبها لهذا الطفل .
فالأطفال هم الأمل ومستقبل الأمة فكيف يكونوا مستقبل الامة وهم يضربون بكل هذه الوحشية والهمجية فإنى أشعر بألم يشق صدرى إذا فكيف حال عائلة الطفل .فمن يحمى ولد يحمى بلد
فهل سيبقى الوضع هكذا أم هناك أمل جديد ؟

زر الذهاب إلى الأعلى