اخبار عربية ودولية

رئاسة شئون الحرمين: تنقية الهواء داخل المسجد الحرام 9 مرات يومياً

أكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، تكثيف الجهود لسلامة قاصدى بيت الله الحرام وأخذ التدابير اللازمة بالتعاون مع الجهات المختصة واستمرار أعمال التنظيف والتعقيم بشكل مستمر على مدار الساعة؛ بالإضافة لتثقيف وتوعية العاملين للحفاظ على سلامتهم بالميدان، مشيراً إلى أهمية نشر المحتويات التوعوية وضرورة التنسيق مع الجهات ذات العلاقات لضمان سرعة التعامل مع أى حدث مستجد، مؤكدا أن ما تقوم به الدولة من إجراءات احترازية ضد فيروس كورونا يثبت مدى حرصها على الحرمين الشريفين وقاصديهما.

وأضاف: تبذل الهيئة أقصى الجهود لخدمة قاصدى الحرمين الشريفين بما يمكنهم من أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة بتعاون مختلف الجهات المعنية ذات العلاقة الأمنية أو الحكومية أو الأهلية، إذ تقوم بتنقية هواء التكييف داخل المسجد الحرام تسع مرات يومياً، وتعقيمه بالأشعة فوق البنفسجية قبل إخراجه إلى أرجاء البيت العتيق من خلال أجهزة تكييف خاصة.

مشيرا أن عملية تنقية الهواء بنسبة 100%، تتم من خلال ثلاث مراحل: سحب الهواء الطبيعي من سطح المسجد الحرام بواسطة مراوح السحب، حيث يكون توجيه الهواء للفلاتر لينقى، التي يكون تنظيفها يوميا، ثم يصل إلى وحدات التبريد وهي عبارة عن مرحلة تبريد أولية بعملية التبادل الحراري فيها التي تستخدم الماء للتبريد من خلال مضخات للماء تصل إلى المسجد الحرام من منطقتي الشامية وأجياد، وتكون تنقية الهواء قبل دخوله لعملية التبريد من خلال ثلاثة فلاتر أخرى.

متابعا: بعد ذلك ينقل الهواء إلى وحدات التكييف الثانية لتبريد الهواء مرة أخرى من خلال المبادلات الحرارية، وينقى للمرة الثالثة من خلال ثلاثة فلاتر، ثم ينقل إلى مرحلة التعقيم، لتصل عدد مرات تنقية الهواء إلى 9 مرات يومياً ، وتعقيمه مرة واحدة من خلال أجهزة تعقيم تعمل بالأشعة فوق البنفسجية، ثم ينطلق داخل أرجاء البيت العتيق وهذه العملية تضمن سلامة قاصدي وزوار المسجد الحرام وعدم انتشار أي جراثيم ومكروبات، حيث روعي عند تفريغ الهواء وإخراجه من داخل المسجد الحرام التصاميم الهندسية في البناء والتشييد عملية إخراج الهواء، حيث جعلت جميع التصاميم مفتوحة وغير مغلقة.

يأتى هذا فى إطار الاجراءات التى تتخذها الحكومة السعودية لمواجهة وباء كورونا وتوفير العناية الكافية بالحرمين الشريفين من خلال العديد من الإجراءات الوقائية والاحترازية الكفيلة بمنع انتشار فيروس ” كورونا المستجد 19ـ COVID” ، حيث تأتى تلك القرارات انطلاقا من حرص القيادة على صحة وسلامة وأمن ضيوف الرحمن وانسجاما مع مقاصد الشريعة الإسلامية.

كما تكون عملية التبريد من خلال 344 وحدة مناولة هواء للتبريد موزعة على موقعين داخل المسجد الحرام، حيث قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي باستبدال 75% من المبادلات الحرارية في التوسعة السعودية الثانية خلال الأيام الماضية وجاري العمل على استبدال المبادلات المتبقية ضمن خطتها الاحترازية لضمان سلامة قاصدي المسجد الحرام وزواره من انتشار الأوبئة والأمراض بينهم، من خلال فلاتر تنقية الهواء داخل غرف التكييف تنظف بشكل يومي طوال أيام السنة وتستبدل عند الحاجة، وتخضع لعمليات صيانة وتنظيف دقيقة من خلال كوادر هندسية وفنية مؤهلة تأهيلاً عاليًا.

وثمة محطتان للتبريد من أكبر محطات التبريد في العالم، الأولى محطة أجياد حيث تنتج 35300 طن تبريد يستخدم منها حوالي 24500 طن تبريد، والثانية المحطة المركزية الجديدة استطاعتها 120 ألف طن تبريد تغذي حاليا التوسعة السعودية الثالثة، إضافة إلى نصف المسعى على أن تغذي مستقبلًا جميع جنبات المسجد الحرام ومرافقه، كما توفر الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي محطات تبريد احتياطية بجانب المحطات الرئيسية للمحافظة على درجات الحرارة المعينة في حال تعطل أحد المحطات وضمان نقاء الهواء الموزع داخل البيت العتيق.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى