آراء حرة

التجارة في “البلازما “..”بيزنس” ام حق دوله

بقلم: نجلاء نصر

الإنسان أول ما يصيبه بلاء يكره الدنيا وتزهد في قلبه ويصبح من أقرب المناجين والمتوددين لله عز وجل
ودا شئ كويس الصبر والإحتساب بالنسبة للمرحلة الأولي لإن الهدف من البلاء القرب من الله ولكن بعد ذلك يتم فرز العباد من ربهم خلال المرحلة التانية بعد رفع البلاء هل سوف يستمر العبد في زهده بالدنيا وتقربه من الله أم يرجع لغفلته بيده كما كان قبل ذلك ومن هنا يتم الفرز بالملأ الأعلي للعباد بلحظات القبض والبسط
فيظهر الناس على حقيقتهم، يتأرجحون بين صفات الكرم والفداء والتضحية، وكذلك بين الأنانية والاستغلال والجشع.
وجاءت أزمة الفيروس  لتظهر “الجيش الأبيض” من العاملين بالمنظومة الصحية، بكل معاني التضحية من أجل الآخرين، ولو على حساب حياتهم الشخصية، حتى إن الثمن الذي دفعه كثيرون منهم بلغ حد الموت.
و أيضا أظهرت الأزمة مجموعة من الأشخاص المستغلين المتسلحين بالجشع، الذين راحوا يستغلون الأزمة لتحقيق أرباح فلكية، سواء من خلال السوق السوداء أو احتكار بعض الأدوية والمستلزمات الطبية، اللازمة لإنقاذ حياة البعض.

التبرع ببلازما الدم يندرج ضمن مسألة التبرع بالدم لإنقاذ حياة الآخرين

في سباق البحث عن علاج للوباء يأتى العلاج ببلازما الدم من المتعافين ليفتح بارقة أمل أمام المصابين خصوصا مع عجز مراكز الأبحاث فى التوصل إلى لقاح أوعلاج لهذا الفيروس الذى لا يزال يضرب الكرة الأرضية مخلفا وراءه ملايين المصابين ومئات الآلاف من المتوفين.
ليظهر وجه قبيح آخر في الآونة الأخيرة
وهوالتجارة في البلازما للمتعافين من الفيروس، بالتزامن مع صدور نتائج دراسات تؤكد أن الأجسام المضادة الموجودة بها تمثل علاجا ناجعا وفعالا لمرضى “كوفيد 19″، الذي يسببه الفيروس

كيف تساعد بلازما الدم في التعافي من “الفيروس”؟

وتحتوي البلازما وهي الجزء السائل من الدم على أجسام مضادة للفيروس يكون جسم المريض قد كونها والأجسام المضادة هي بروتينات يصنعها الجهاز المناعي يمكنها استهداف الفيروس.
وأنا هنا مش بتكلم في تحريم أو تحليل الأمر لإن معنديش فتواها ولكن مساعدة الغير لو إنعدمت إنعدم الإحسان .. عدم الإحساس بالغير لو إنعدم إنعدمت التقوي ..
لإن فيه مصابين حالياً بمصر كانوا مش شافين غير الموت وصغر الدنيا في أعينهم وبيدعوا ربهم ليل نهار إن ربنا يعافيهم من اللي هما فيه ولكن بعد المولي عز وجل مارفع عنهم البلاء بدل ما يساعدوا عباده بكرمه عليهم بالتبرع بالبلازما لإنقاذ حياة مريض جديد اصبح في نفس وضعهم. .. فإمتنعوا عن التبرع لله وقرروا التجارة والمنفعة المادية في المصابين بعرض البلازما للبيع
ومش معني ان ربنا عفاهم انهم يبيعوا البلازما أقل ما يوصف به أنه عمل غير أخلاقي
، و التبرع بها واجب إنساني ف كل شئٍ هالك إلا وجهه
يجب أن تكون هناك إجراءات احترازية لمنع تطور سلوك “بيع البلازما” إلي تجارة جارة يسقط ضحيتها آلاف المرضى
اللهم اعفي عن قلوبنا وانفسنا ياالله
زر الذهاب إلى الأعلى