منوعات

ميرنا بالخيط تغزل حلمها وبالألوان ترسم مستقبلها

كتبت: شيماء اليوسف

أن تضع لنفسك هدف وتسعى لتحقيقه هو أول خطوات سلم النجاح الفعلي

فالإصرار على تحقيق الذات هو أسمى معاني النفس، وذلك ما دفع ميرنا أبو السعود إلى السعي وراء تكوين ذاتها وتأكيد حلمها، لم يتعدى عمرها العشرين ربيعاً لكنها استطاعت أن تشق طريقها كما تريد.

تدرس ميرنا أبوالسعود، في كلية التربية الفنية،
كانت مسألة التحاقها بهذه الكلية حلم صعب المنال، لكن رغبتها الشديدة وراء تحقيق حلمها جعلتها تقنع والدها بالموافقة رغم إنه رفض حتى تأديتها لاختبارات القدرات.

لقد مرت ميرنا أبوالسعود، بظروف قد تكون قاسية على أي شخص في سنها يدرس بالمرحلة الثانوية وتشاء له الأقدار أن يرسب، ثم يضعف أمام قضاء الله ويشعر بالإحباط واليأس ويتمنى الموت أو يموت منتحراً لكن شيئاً ما بداخلها كان يشعل لقلبها فتيل الأمل ويعدها بالنجاح ويدفعها على استكمال مسيرتها التعليمية.

كانت تلك اللحظة التي أخبرها صديقاتها بنجاحها لحظة حاسمة في عمر يبدأ في اشعال شمعاته الأولى نحو المستقبل والحاضر، لقد فعلتها ونجحت ثم التحقت بالكلية التي أحبت

تحكي هذه الرحلة القصيرة الصعبة ل” ترند نيوز” قائلة : “صحابي كلموني وقالولي نتجتي ظهرت، اول مافتحت اللينك وشوفت اني نجحت فضلت اعيط واول حاجه عملتها كلمت ماما وقولتلها اني نجحت فالثانويه واتقبلت فالكليه و ونتيجه التنسيق ظهرت ودخلت الكليه اللي كنت عايزاها ولاول مره ابقي فخوره بنفسي وكان اول إنجاز صغير حققه واهم انجاز اني قدرت انجح في ثانويه عامة”.

بدأت ميرنا أبوالسعود، تمارس موهبة الرسم منذ صغرها
شجعتها أسرتها على ممارسته، ربما اكتسبت هذه الموهبة من والدتها التي كانت على علاقة قوية أيضاً بهذا الفن، وإلى جانب الرسم فتتقن ميرنا فن التطريز
وتستخدم الرصاص والحبر والجواش لإنجاز لوحاتها.

تحاول ميرنا أبوالسعود، تطوير موهبتها ذاتياً ودعم قدراتها سواء من خلال برامج التدريب الإلكتروني أو غيره لكنها لا تترك نصف فرصة إلا واستغلتها.

كل ما يشغلها أن تجعل أسرتها فخورة بها وبما تفعله وما تقدمه، كل ما يهمها أن تحقق ذاتها وتثبت نفسها وتقود دفة نجاحها من أجل اسمها وأسم أسرتها.

المصدر
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق