تقارير وتحقيقات

“أنقذ استغاثة بإسنا”مبادرة شبابية لمواجهة أزمة كورونا بالأقصر

زينب منصور

الشباب هو الثروة الحقيقية، وهو درع الأمة وسيفها والسياج الذي يحميها،حقا فمنذ أن تفشى فيروس كورونا المستجد فالشباب على قدم وساق واحد مع الأطباء “الجيش الأبيض”هذا اللقب الذى لقبه الشعب المصرى لتلك الفئة نظرا لجهودها المبذولة فى مواجهة كورونا،فأصبح الشباب أطباء الشارع يسهرون ولا ينامون مثل أطباء المستشفيات، من أجل مساندة أهاليهم فى مختلف المناطق،فهم فى عمل دائم سواء من

قياس الضغط والسكر والحرارة وتركيب أجهزة وأنابيب الأكسجين وتركيب كانولا وجلسات نوبليزر لتوسيع الشعب الهوائية لحالات الكورونا المنعرلة منزليا.

فى مركز إسنا جنوب الأقصر، خرج فريق شبابى أطلق على ذاته “أنقذ استغاثة بإسنا”، يعمل ليلا ونهارا لا يكل ولا يمل من أجل توفير كافة الخدمات لأهاليهم من جميع نواحي وضواحى مركز إسنا ، كما أنه غير مدعوم من أى مؤسسة أو حزب أو حتى أى شخص بعينه بل أنه يعمل فقط من خلال التبرعات لا أكثر سواء تبرعات مالية أو عينة (أجهزة ضغط..أنابيب أكسجين..وغيرها من الأجهزة الخاصة بفيروس كورونا المستجد).

تقول الدكتورة”سارة الحداد” أحد مؤسسى المباردة أن هدف المباردة الوحيد هو إنقاذ أهالينا فقط من جميع قرى مركز إسنا،و ليس لنا أى أهداف شخصية على الإطلاق نعمل لوجه الله سبحانه وتعالى

ذكرت”الحداد” أن “أنقذ استغاثة”لا يستطيع أن يخطو خطوة واحدة دون مشاركة الشباب والشابات أيضا، حيث أن ليس فقط الرجال بل للنساء دور ف مواجهة الفيروس على أرض الواقع “أم إياد “السيدة الشجاعة التى أقدمت على تقديم خدماتها الطبية دون تردد وخوف وذلك بعد وفاة ابنتها ،فالجميع يعمل دون أى خوف على أنفسهم لإنقاذ الأهالى المصابين المنعزلين منزليا،كما أنهم غير مرتبطين بأى مكان أو وقت .

كما أشارت “الحداد”أن لكل منطقة مسئول عن الحالات المشتبه بها كورونا وعن مد الدعم والمساعدات الطبية للحالة ومتابعتها وتوفير دكتور استشاري تليفونيا وتوفير تحاليل للحالات بسعر رمزي ،وذلك تم عن طريق عمل بروتوكولات مع بعض من معامل إسنا،وتم تلقى حوالى426استغاثة من جميع أهالى مركز إسنا،كما أنها تأمل فى توفير جهاز الأشعة المقطعية ،لتخفيف معاناة الأهالى من التكاليف وخاصة محدودى الدخل غير القادرين على الحصول على الخدمة فى القطاع الخاص.

وأكمل المهندس” أسامة الكى” أحد مؤسسى المبادرة أيضا أنه تم شفاء أكثر من132 حالة الي الآن في قري(النواصر-نجع ابو جميد-حمرادوم-القرايا-العضايمة-المعلات-الجبل-الطوناب-الشغب-زرنيخ-الكلابية-الحلة-الحليلة-جزيرة راجح-اسنا البندر بقراها ونجوعها)،كما أنه فى حالات حاليا بيتم شفائها بإذن المولى عز وجل،وذلك خلال 60 يوم من بداية انطلاق المبادرة .

ووجه “الكى”التحية والتقدير لكل أعضاء الفريق الذين يقاتلون بصمت من أجل أهالينا بإسنا،متمنيا أن تكون المبادرة هى النواة التى تجمع كافة المواطنين تجاه هدف واحد لعبور تلك الأزمة .

وقال” أعضاء المباردة “أننا مجموعة من الشباب غير تابعين لأى أحزاب سياسة على الأطلاق ،همنا الأول والأخير هو تقديم كافة الدعم المعنوى والنفسي والخدمى لأهالينا المصابين بكورونا ،حيث اننا نرى ذلك واجب علينا الوقوف بجانب بلدنا وأهالينا فى ذلك الوقت الصعب الذى يعانى منه العالم أجمع.

كما أوضخ أعضاء الفريق أننا ننقسم إلى عدة مجموعات مجموعة متخصصة بمتابعة الحالات على أرض الواقع وهم:_
الأستاذ/محمد ثروت ،أ/مصطفى،أ/باسم ،م/ اسامة الكى ،د/محمود جاد،أ/ عماد حافظ ،أ/محمد ترك،أ/محمود سعيد،أ/السيد العمرانى ،د/محسب أبو زيد ،أ/عثمان العريان،أ/مصطفى عبد الحميد .

وأخرى عن تلقى الاستغاثات وبيانات الحالة وأيضا المكالمات الهاتفية للاستفسارات وهم:_
د/ اميرة محسب،م/ نهال ،أ/ ايمان مكى ،أ/ عاطف عيد ،د/اسراء العنجاوى،أ/عمر الشحات،أ/ طارق عبدالله ،أ/خالد مغازى، أ/محمد ترك،أ/ ايمان ،د/منى ،أ/مدثر ،أ/ احمد ثابت،أ/ ابوالحجاج طفنيس

ومجموعة مسئولة عن جمع التبرعات وخلافه وهم:_
أ/فاطمه بدران ،أ/عباس شنقير ،أ/ وليد

وأكد أيضا أعضاء الفريق أننا مستمرون فى تقديم الخدمة لأهالينا إلى أن نعبر من تلك الجائحة بسلام وآمان ،وتوجه أعضاء الفريق بكل الشكر والإحترام للدكاترة العظماء الذين يستقبلوا الحالات تليفونيا دول كلل وهم:_
د/مصطفى عكرمة،د/مصطفى ابو الخير ،د/أحمدمسعود،د/أحمدحسن ربيع،د/فاطمه بكرى،د/آلاء عبدالصبور،د/نورهان،د/امنيه ،د/محمود مصطفى.

وأيضا تقديم كل الشكر والتقدير للأستاذة/ شيماء سليمان المسؤولة عن توصيل الوجبات المجانيةللأسر المتضررة ،أ/ايمان مكى المسؤوولة عن تجميع البيانات النهائية للحالات المتضررة،د/فاطمة المسؤولة عن التحاليل من المنزل بسعر رمزى للحالات المتوسطة ومجانا للحالات الغير مقتدرة.

المصدر
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق