آراء حرة

إلهام ياسر تكتب ” فيروس التحرش”

بقلم: إلهام ياسر

بينما نحن نواجه فيروس الكوفيد 19 المستجد بكل ماأوتينا من كحول وغطاء للوجه , تزامن مع هذا الفيروس ،فيروساَ أخر” التحرش ” ليس مستجداَ ونعرفة منذ قديم الأزل ،ولكن أصبح من أكبر المشاكل التي تواجهه الفتيات والأسر وتسبب لهم الأذي النفسي والمعنوي .

المتحرش مثل الفيروس المستجد لايستطيع أن يفرق بين أحد ،يصيب الجميع فلا فرق بين المدن والريف ولا كبيرة ولا صغيرة ,الجميع سواسية أمام المتحرش .

الظاهرة أنتشرت وكانت أكثر إنتشاراَ من الفيروس المستجد وقبل أن نلقي اللوم علي ملابس الفتيات أتسائل لأصحاب هذا اللوم هل تعلم أن نسبة التحرش بالمنقبات أكبر من التحرش بالمتبرجات علي حد وصفك ؟

يبدو أن هذة الفئة من الجمهور تصر علي رأيها ولا نستطيع تغيره بسبب تجمد فكرهم ،ولكن دعوني ألقي اللوم علي المتحرشين أصحاب العقول المريضة بالهوي في علم النفس وهذا أدني أنواع الأنفس الذي يعتمد علي الشهوات والغريزة ولا يفكر فيما يعمل وهذا أقل وصف لتشخيص حالتهم في علم النفس .

هؤلاء الذين يتمثلون في الذئاب وليس البشر الذين يقومون بابشع أنواع الاذيه واقصي درجات الإهانه
والسبب الرئيسي هو بعدنا عن ربنا وتعاليم ومبادئ الدين الذي يجب ان نتمسك به وبتعاليمه لكن في الوقت الحالي انتشار الملابس الشبه عارية التي تثير وتجذب الشباب وتجعلهم يفكرون بالتحرش اللفظي وتأحذهم الجرأه ويقومون بالتحرش الجسدي
ويعتبر من اسباب التطور المزعج

التليفزيون والسوشيال ميديا بكل برامجها وانواعها التي صورت للناس ان كل شئ مباح وان الحرام حلال مثال بسيط الشاب الذي تحرش ب 100فتاه تحت تهديد داخل الجامعه الامريكيه والتي اكتشفته الجامعه وقالت انه ليس مسجل بها وبسبب خوفهم والاذي الذي تعرضن له قاموا بالتنازل عن حقهم ولم يقوموا بتقديم اي شكوي ضد هذا الشاب لم تقوم بذلك الا فتاة واحده وهذه ليس الجريمه الاولي التي تحدث سوء التربيه له دور كبير في ذلك المؤسسات التعليمية يجب الاهتمام بالتربيه وزرع القيم والاخلاق في الشباب والاجيال ويجب توفير فرص عمل بسبب زياده نسبه البطاله تتجه الشباب اللي المقاهي التي ما اكثرها الان والمعاكسه تتغير ميولهم واتجاهاتهم مع وجود عاده انتشرت بتمنع الشباب من استقرارهم الاسري الطلبات التي يقوم الاهل بطليها من (مهر-شقه-وظيفه) فيصبح بالنسبه له تكوين الاسره امر صعب ويتأخر في الزواج فيلجأ الي التحرش والسلوك الغير انساني.وفي النهاية نسأل أنفسنا كيفيه معالجة أزمة هذا المرض الذي اصبح أخطر مرض في مجتمعنا لا نستطيع السيطره عليه

ومن هنا دعوني أوضح لكم أدوات الوقاية من هذا المرض

أولاَ اهتمام الاهل في التربيه من بداية نشأة الطفل وزراعه الاخلاق والمبادئ الحسنه وايضا بمساعدة المؤسسات التعليميه

ثانياَ وجود إعلام يبني لا يهدم يقوم بنشر الصالح والمفيد لا الضار الفاسد الذي يساعد علي نشر التحرش وسلوكيات غير سوية واخيرا القانون يجب ان يكون له دور فعال في هذه المشكله بحيث اخذ الاجراءت اللازمه في اسرع وقت بشأن الاشخاص الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم ومعاقبتهم عقاب شديد ليكون مثال وعبره لمن يفكر او يتجرأ بالقيام بذلك مره اخري أخيرا بالبلدي أقول “لو كل واحد وواحده حاول يغير من نفسه سيختفي التحرش والمجتمع كله هيتغير” أليس هذا ماوعدنا الرحمن “ان الله لايغير مابقوم حتي يغيروا مابأنفسهم .

زر الذهاب إلى الأعلى