اخبار عربية ودولية

رغم أزمة السد.. سوداني ينشر الطمأنينة والسعادة علي منصات التواصل

كتبت: إنعام النور

نشر الحب والطمأنينة والإيجابية وتقبلها عبر الفضاء الحر (منصة التواصل الاجتماعي ) أمر في غاية الصعوبة .
‏‎محمد ادم احمد سوداني ولد في شمال كردفان يدرس جامعه السودان
‏‎العالميه مختبرات طبيه ساقته عقله في الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد من حظر وإستياء بسبب جائحة الفيروس اللعينة

الشاب محمد يكشف العديد من الصعوبات وقال خلال ايّام الحظر ما كان بيدنا حاجه غير ندعم الناس ونشحنهم بالطاقه الايجابيه اللي بتتولد جوانا كتيم من خلال ردود الناس ودعواتهم السمحه وكتير بنلقي صعوبات في ان معظم الرسايل مش بتتقري لانها بتكون لناس مجهوله دايما مهمله الحته بتاعة الرسايل بتكون من أصدقاء الحساب الشخصي ومن المشاكل

كمان الفهم الغلط من غرض الرساله او مرات بتجينا طلبات نرسلها لناس بينهم في خلافات فبتحصل جوطه وبنكون طرف وسيط في ان نهدي الاوضاع
وأكد محمد اختياره لزراعه الفرح أتي من باب انه الشعب السوداني شعب سعيد فإختار لمبادرته إسم تاجر السعادة لنشر السعادة ولو برساله وكتير بتصادف أن جاءت ف عمق الوجع.

وأبان اختياري لمنصات التواصل الاجتماعي لانها بقت ضامه كل اطياف المجتمع وهي النافذه الوحيده المفتوحه طول الوقت لكل المجتمع تلك الخطوه الصغيره نحو أحلامك، قد تصنع لك غد أجمل باذن الله، إبدا بخطوه وقلبك ملئ بالثقه بالله
خطوه قد تصنع المعجزات

المهم أن تكون صبورا ولا تستسلم
لأن اكبر الاعمال تصبح كبيرة بفكرتها وليس بالمال الكثير.

زر الذهاب إلى الأعلى