آراء حرة

ماهو المصل المضاد للحياة؟

بقلم: لمياء علاء الأعصر

الخذلان هو كطعنة بخنجر مسموم أتتْ من الخلف في لحظة لم نكن نتوقعها ومن اشخاص لم نتوقع منهم خذلان

فالخذلان مُرٌ كطعمٍ الدواء في الفم ،
ولكننا أُجبرنا على هذا وكان الصمت سيّد الموقف ، فالصدمة كانت كفيلة بقطع أحبالنا الصوتية
على ان نُعاتب او نُجازف بقول” لقد خذلتم قلوبًا احبتكم وعيونًا كانت تشتاقُ لرؤياكم ”

صدمة الخذلان عندما تأتي من أقربهم إلينا نشعر بقشعريرة تسري في جسدنا ووخزات كوخز الإبر في يسارنا نشعر بأن رؤيتنا للأشخاص للأشياء

لحياة اصبحت مشوشة وغير واضحة

فعندما نضع كل الثقة في شخصٍ ما ونرى نتيجة ما قدمناه خذلان

حينها فقط ستنقلب حياتنا رأساً على عقب

ستصبح جروح الخذلان دامية مهما مرّ عليها الزمان

ستظل تنزف ألماً وندماً على فرط الثقة التي اعطيناها لاشخاصٍ لا يستحقون

عندما نستشعر طعم خذلان حينها سيصبح الألم النفسي كفيل بأن يٌدمر مشاعر الثقة والحب بداخلنا

حينئذ سيبدأ العقل بإستعادة لحظات ما قبل الخذلان ويبدأ برؤية لقطات خذلان المتناسية وإذ بفجأة سينقطع بث اللقطات ويبدأ القلب بأن يقل نبضاته تدريجيًا رافضًا العيش مرة أخرى

هكذا هو الخذلان فرفقًا بقلوبِ مَنْ تُحِبُونَ يا سادة .

زر الذهاب إلى الأعلى