آراء حرة

لماذا نُصِرُ دائماً على أن نَعصي الله ؟

بقلم: لمياء علاء الأعصر

يُراودني التفكير كثيراً  تاركاً في قلبي وعقلي التشتيت  جميعها أفكارٌ تندرجُ تحت سؤالٍ واحدٍ فقط

ألا وهو ” لماذا نُصِرْ دائماً على ان نعصي الله ؟! ”

أخذتنا الحياة بصعابها و مواقفها التي مِنّا مَنْ تذوّق شهدها ومنّا مَنْ ذاقَ مُرّها ولكن هذه اختبارات الحياة ونهاية الإختبارات إما جنة وإما نار .

ألهتنا الحياة ربما وربما أيضاً ابعدتنا عن حياتنا الأُسرية ، ولكن الأصعب ان تبعدنا مشاغل الحياة عن الله والقرب منه والوقوف بين يدي المولى عز وجل
إنها لكارثة بالفعل

هل ابتعدنا كثيراً عن الله لدرجة أن عجز قلبنا على أن يخفق بالحب لله
لماذا نتمسك بالخطأ ونحن على علمٍ ودراية بأننا في النهاية سنندم عما اقترفنا من معاصي وما آل إليه حالنا من الخذلان من أنفسنا ؟!

مرض العصيان إحتلّ قلوبنا ولكن اين المضادات القاتلة لذاك المرض ؟

اين حب التعلق بالقرآن ؟

أين وقوفنا بين يدي المولى عز وجل ؟

أين ذهب ذاك البكاء الذي كانت تذرفه عيوننا عندما نسمع آية من كتاب الله تقشعر لها ابداننا ومن ثَمّ نبكي ؟! أين الاخلاق الحميدة التي تأبى المكوث في سراديب العصيان ؟
أين نحنُ !!!!
بَتَرَ العصيان من قلوبنا الرحمة ومن عقولنا التفكير السليم واصبحت هناك غشاوة على قلوبنا وعقولنا، ولم نعُدْ نسير على طريق الله

علينا العودة من جديد لنسير بخطى ثابتة على طريق الله ، ليثبت قلبنا على التعلق بالله ليس سواه  لتهدأ قلوبنا وتطمئن ونستمتع بقربنا من الله يجب ان نعود

فلقد اخذتنا الحياة وألهتنا عن الله حتى اقترفنا المعاصي ، حتى باتت قلوبنا مصرة على ان تعصي الله
مظلومةٌ قلوبنا يا سادة فقد انحرفنا عن الطريق السليم وانحدرتْ القيم والأخلاق السليمة واصبحتْ المعاصي مباحة كل هذا جعل قلوبنا سوداء مظلمة من العصيان .

فهلا إعتصمنا بحبلِ الله من جديد ؟

وعُدنا له بقلبٍ سعيد  نريد ان ننعم بالقرب منه

تاركين المعاصي في تلك السراديب المظلمة  اعلنّا القرب من الله  ودعوناه ان يُهدي قلوبنا وان يهدينا إلى صراطه المستقيم

 

زر الذهاب إلى الأعلى