أدب وفن

“المنبوذة” قصيدة للشاعرة ريهام رمضان

بقلم الشاعرة: ريهام رمضان

و هتحمل وصفي
و هتقبل لقبي بالمنبوذة..
ده يوم موتي
هتحول و أتسمي بالمحبوبة !!
بعد ما يدفنوني
و يقروا الفاتحة ع المرحومة..
هيبدأوا فِ سرد مواقفي السابقة..
گانت دايماً موجوده
فاتت گانت مدفونه
ماتت.. جعلوها مذكورة !
حتي فِ وفاتها أصبحت منظوره !
شافوا الشريط من الأول لاقوها محسوده
و حكاية حياتها و حقيقتها
هتفضل موجوده
لما اكتشفوا حُسنها فِ جوهرها
لكن مردوده
و ايه يفيد الندم بعد آوانها
بإن ماتت مقهوره
لا يوم هيرجعوا الزمن
و لا البُكي هيرجها منصوره
رحلت و دفعت التمن
و بالحق رايحه لربها محقوقه
عاشت كفراشة بجمال ألوانها
طايره و جناحتها مفروده
گانت كوردة بجمال رائحتها
الكل إنحني ليها معشوقه
وصُفت كملگة بجمال تاجها
الكل إتمني حُب معاليها محظوظه
ماتت الفراشة بألوانها
و لقص جناحتها محسوره
أصيبت الوردة بجمال رائحتها
فأصبحت مقطوفه
اتذلت الملكة بجمال تاجها
و لعرشها أيقنت مكسوره
اتظلمت فِ زهرة شبابها
و گانت فِ بستان حياتها مفتوحه
نورت بنور قلبها
بهتت ع نور و لون عيونها لمعت مفضوحه
شافت فوق عمرها
و بسن اليأس داقت فِ الكأس مجروحه
حست بنهاية وقتها
و برعشة الشفايف فِ طرف كأسها مشقوقه
لمست شراب يأسها
بلسانٍ جاف فِ بلعة لمرارة سرها مشنوقه
تعبت من عدم فهمها
معقول يصعب لشرح كلامها نامت موجوعه
حلمت بحلم يأخذها
فاقت بصدمة ع كابوس الواقع مفزوعه
رجعت بألم و لون ضلمتها
طفي نور أوضتها و بالهلع مخضوضه
رعشت شهقت فاضت بالبُكي
و دمع عيونها و أعضائها مجزوعه
خسرت لحُضن ضمها فِ لُقي
عليَ الضغط فِ عيونها محرومه
دورت ع حُضن يسيعها
ضاق الكُون بضيق صدرها مخنوقه
طلعت روحها
فِ حُضن الموت جه يزورها سلمت بإيد مسلوبه !
إتمنت و فِ نهايتها
النهارده بس إرتاحت لما اتسمت بالمحبوبة !

 

المصدر
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق