آراء حرة

“امسك مُتحرش”

بقلم: مريم رجب

خلق الله الأرض وبني ادم اجمعين سواسيا لا سلطان من مخلوق علي مخلوق لا فرق يوم القيامه بين رجل وامرأة.

 

مواقع التواصل الاجتماعي مكنت في ظهور الكثير من مشكلات المجتمع وفي نطاق أوسع من المعتاد والذي لم يغيب عن كل مستخدميها الآن ظاهره التحرش.

 

من المؤسف عزيزي ان اقول ان التحرش في المجتمع المصري والعربي ليس وليد اليوم او امس لكن تلك الفتره في ظل حقوق المرأه وبعض الجراه التي تحلت بها بعض النساء (شريحه صغيره) ساهمت في الحديث عن ذاك المرض (التحرش).

 

لكن أن يكون مبرر التحرش هو ملابس المرأه أمر مُعيب ومخجل ان نُفلت المذنب ونُحاسب الضحيه امر أكثر سوا.

دعنا نتحدث لوهله بصوت مرتفع علي عكس ما اعتدنا ما معني ان يكون دافع متحرش ب ( بص هي لابسه اي ، خليها هي تحترم نفسها الاول، هي اللي عاوزه كده) ؟ .

او الاحتشام(الحجاب) فرض عليها وامرها الله بها وهي فتنه في الأرض؟ من أنكر ان الحجاب فرض لا جدال فيه لكن من أيضا الذي اعطاك ذلك التفويض الإلهي في ان تحاسب عباد الله عن التقصير في الفروض؟ .

لماذا لا نُسال عن تقصيرنا في فرض كالصلاه او الصوم وهما احدي ركائز الاسلام او ليسوا فروض ايضا؟

الدين أمر المرأه بالاحتشام نعم وماذا عن غض البصر؟

الي متي سوف يتم التعامل مع الرجل (لا يليق بمتحرش ان يكون رجلا) علي انه ضحيه ما يراه وانه صاحب غريزه لا يستطيع السيطره عليها .
اذا خدعونا حينما قالوا “زمن الفن الجميل” فذاك الزمن ايضا هو زمن الاحترام والرقي ان كان ملابس المراه وحجابُها هو السبب فانساء هذا الزمن كانوا اولي بذاك المرض منا .

أري في ملابسهن الانوثه الطاغيه (لا الابتذال) وابراز جمال المراه أكثر من وقتنا هذا عدد محجبات ذلك الزمن اقل منا بكثير لكن السبب أكبر من ما يسند إليه.

السبب هو سوء التربيه وان ساعني القول عدم التربيه،و تدني القيم والذي لا يمكننا انكاره هو عدد من المشايخ الذين رسخوا في اذهن هؤلاء أنهم ضحايا غرائزهم وان غض البصر لهو امر صعب الا علي المؤمن القوي .

زر الذهاب إلى الأعلى