خواطر الترند

خواطر الترند “المطر الخفيف الدائم”

بقلم: ريهام رمضان

المطر الخفيف الدائم..

حديث مع النفس

هل تعلمي إني و لأول مرة أحب أسمكِ !

نعم أحبه بالتأكيد .. و لكني أصبحت أحبه بحقيقتهِ

بعد أن أدركت و تيقنت معناه اللغوي

ربما لأنني و لأول مرةأشعر إنه يليق بكِ.. مثلكِ تماماً !

ربما أيضاً لأن هذا هو نصيبكِ من أسمكِ.

فَ لكل شخصٍ حظ و نصيب من أسمه !
و الآن أكتشفت هذا النصيب، هو حقاً يشبهكِ..

هو وسيلة للإستطاعة بالتحدث عنكِ ؟!

عن كل ما تملكينه من تفاصيل؛ بكل ما يملكه من أحرف..
أشعر و گأنما خلقتوا من أجل التواجد معاً فِ سكون نفس الجسد !

و للتواصل الدقيق بينكُما ع أكمل وجه .

حتى و إن لم يتم التعارف على بعضكُما من قبل..
إلا أن فِ وقتٍ ما كُتب لكم إدراك كل منكم بالآخر..
حتى و إن گان يحمل كلاهما “المعني ذاته، التفاصيل بذاتها”

و لكن فما الفائدة إذاً ؟!!

تلگ هي التي توحي بالحقيقة ..؟!

نعم هي الحقيقة فقط؛ و أصبحت الحقيقة الدائمة على أرض الواقع لدي..

و التي ستلازمنني حتى الموت !
هل هي الحقيقة الحلوة إذاً، أم المرة ؟
لا أعلم .. !
و لكنني أعلم جيداً بإني على حقيقة ما فِ حياتي الشخصية .
هل تعلمون لماذا ؟
لأني صرت أعتقد بإنعدام كل شئ !!!
أصبحت لا أعرف حقيقة الأشياء ..
لا أعلم ما الصواب، و ما الخطأ ؟!
الصادق من الگاذب ؟!
الخير من الشر ؟!
الواقع من الخيال ..؟!
لا أعلم، لا أعلم، لا أعلم
هگذا أصبحت حائره تائهه..
أسير بلا مأوي و بدون جدوي فِ واقع حياتي !

المصدر
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق