آراء حرة

بيئتنا والمستقبل

بقلم: أشرف جمعه

عندما نستمع الى وزراء البيئه بالدول المتقدمه

ونقرا خطط وزاراتهم ونقارنه بما يقدمه وزراء البيئه فى الكثير من دول الشرق الاوسط و التى غالبا ما تكون تمنيات وعموميات وتقارير لاتسمن ولاتغنى من جوع.

فوزراء تلك الدول يقدمون تفاصيل عن الانجازات الملموسه فى معالجة ادارة الموارد ورعاية البيئه ومكافحة التلوث باشكاله

ان تقدم هذه الدول ياتى بعيدا عن الصدفه انه نتيجه تراكميه لتخطيط مسبق وعمل متواصل فى التنفيذ حيث ان وزارة البيئه فى هذه الدول وزاره اساسيه لصنع المستقبل.

هناك معادله اذا استطعنا تفعيلها نجحنا وهى الجمع بين الطموح والتخطيط الجيد والواقعيه

فالمخاطر التى تحيط بالبيئه مخاطر كبيره واثارها المباشره والغير مباشره متشعبه وكثيره واهمها التلوث باشكاله وهنا لابد من التعاطى مع المشكله باسلوب مباشر ومتطور بحيث يقضى على هذا التلوث

فنجد ان بعض الدول التى اوجدت لنفسها مقعدا فى مقدمة صفوف الدول التى تحافظ على البيئه من اجل ابنائها فانها تقوم على سبيل المثال بتدوير مايعادل 57% من النفايات بشكل امن بينما يتم ارسال حوالى 43% الباقيه الى محارق حديثه.

وهذه الدول وضعت برامج صارمه لمنع تلوث المياه للحفاظ عليها بل والاكثر من ذلك يتم معالجة مياه الصرف ويعاد استخدامها بالكامل كما انهم يقومون بتحلية مياه البحر لتوفير مياه عذبه ولاتتوقف محاولات تجميع مياه الامطار للاستفاده منها وبينما نحن كذلك يظهر لنا جليا مصطلح الرعايه البيئيه الذى غالبا لايشغل بال المسئولين عن البيئه فى دولنا ولكنهم فى تلك الدول يهتمون به بشده حيث توفير سبل حياه عزيزه وادميه لمن يعيشون فى هذه البلاد

السنا نستحق مثل هذا الاهتمام السنا بشر
لابد من وضع سياسات رشيده وانظمه تعتمد على الشفافيه والمسائله حتى يتم تطبيق البرامج والمبادرات التى تحقق البيئه المثاليه المرجوه والتى نستخلص منها مجموعه من العناصر المتفاعله بشكل مستمر وتحيط بالانسان ويتاثر كل منها بالاخر ويتفاعل معها الانسان بصور مختلفه.

لقد اصبح الحفاظ على البيئه من ضرورات البقاء على سطح الكوكب فكل ما يحيط بالانسان من الاهميه بمكان حتى يتسنى للانسان ان يعيش بشكل امن واسلوب يضمن التطور المستمر لمدخلات ومخرجات النظام البيئى الذى كلما تطور للا فضل كان له انعكاساته على سلوكيات الانسان وثقافته سواء كان المردود عاجلا او مؤجلا وسوف نقوم فى مقالات قادمه للحديث عن تفاصيل هامه عن المخاطر التى تحيط بالبيئه

وهناك جانب ارغب فى الحديث عنه لاهميته وهو رفع مستوى الوعى بمخاطر التلوث البيئى الواجب توافرها وذلك من ناحية الجانب المعرفى و المعلوماتى دعونا نتصالح مع البيئه ظل ازدياد الوعى المعرفى للجميع ونحن نسعى لزيادة الرقعه الخضراء التى تنقى التلوث السمعى والبصرى والحسى

زر الذهاب إلى الأعلى