الدين والحياة

أكذوبة إنتشار الإسلام بحد السيف

بقلم: فاطمة شناوي

زعم بعض العلمانيين والغرب أن الإسلام إنتشر بحد السيف ولا مجال فيه للإقناع والعقل وأنه وحشي في قوانينه ونظمه وترسخت صورة الإسلام بأنه دين العنف والإرهاب والقتل.

أكد دكتور محمود الصاوي وكيل كلية الدعوه الإسلامية بجامعة الأزهر أن السيوف لاتصنع العقائد ولا تغرسها في قلوب اتباعها،لكنها لو حدثت تخلق مجموعات من المنافقين عديمي الشخصية والأثر .

مضيفاً أن الاسلام يحارب هذا المعني في نصوص واضحه فالله جل وعلا يقول ( ولوشاء ربك لأمن من في الارض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتي يكونوا مؤمنين) .

وصرح بأن إستخدام السيوف او غيرها من أدوات الحرب لم يكن ابداً لإكراه أحد علي الدخول في الإسلام بل لرد العدوان وصد الإعتداء من قبل الأعداء الذين يضمرون الشر للإسلام والمسلمين ولا يريدون بهم خيرا.

وذكر أن الإسلام فتح مغاليق القلوب بآدابه وأخلاقه وفضائله السامية التي خلصت البشرية من نيران العبودية والشهوات والوثنية ونقلتها إلي آفاق الوحدة والكرامة الانسانية.

ومن جانبه أوضح أن من يطالع طرق إنتشار الاسلام في العديد من البلدان والمجتمعات كدول شرق آسيا وغيرها سيجد ان أخلاق التجار المسلمين كانت هي المفتاح السحري لأبناء هذه المحتمعات فدخلوا في دين الله أفواجا.

كما أضاف أن الدعوة إلي الله جل وعلا
تكون بالحكمة وبالموعظة الحسنة وبالقدوة والأسوة الحسنة وهذه من أهم طرق الدعوة للإسلام الدعوة بلسان الحال ابلغ من لسان المقال وكما قيل حال رجل في الف رجل خير وأنفع من مقال الف رجل لرجل.
مضيفاً أن إستخدام الأساليب النافعة في الدعوة له آثره البالغ والكبير في نشر الاسلام .

 

زر الذهاب إلى الأعلى