خواطر الترند

كوني قوية

بقلم: لمياء علاء الأعصر

لملمي شتات فستانك يا صغيرتي  وعودي لبيت والدكِ ولا تبقين ذليلة لرجل لن يعرف شيئًا عن الرجولة

لا تبقين بين أربع جدران لن تُداوي جروحك ولن تهدأ روحك بينهم ، إذا رأيتِ بأنكِ كقطعة زجاج مركونة على رفٍ فلا تبقين عزيزتي

كوني كرامةً محفوظةً وجوهرة مدفونة لن ينالها سوى مَن عرف قدرها وقيمتها ، كوني مرفوعةُ الرأسِ وإجعلي ذاتكِ عالية ، قامتكِ تَصِلْ لعنانِ السماءِ

لا تبقين من اجل سعادة اولادك تحت مسمى ” سأتحمل لاجل الاولاد ” بربكِ هل انتِ راضية عما تتفوهين به ..؟!

الأولاد ستتربى وتنمو وتكبر كبرعم صغير ومع مرور السنوات سيصبح البرعم كبيرًا قويًا سيجتازون السنوات الدراسية وإذا داومتِ على ملازمتهم ورعايتهم

في المستقبل ستِرِينَ ثمرة انجابكِ وحصادكِ ، ربما سيصبحون أطباء ، مهندسين ، معلمين ، في النهاية س ترِينَ أولاد ناضجون لا يهابون سوى الله وانتِ ستكونين أمًا وابًا وأختًا وصديقة وبنتًا ، وعمركِ الذي هُدِرَ هباءًا مع شئ يُدّعى ” زوج ” برؤية اولادك ستعودين صغيرة وكما لو انكِ بدر في عز طلوعه منيرًا

اولادكِ سينمون على حبكِ واحترامكِ وإحترام جميع الإناث ، سيتزوجون يومًا ما وسيعرفون قيمة زوجاتهم وبناتهم ، سيحفظونهم في قلوبهم كجوهرة لا تقبل سوى بالصون والحفظ عن اعين البشرية

لذالك كوني قوية وإنتصري في مجتمع يأبى الطلاق تحت مسمى ” تحملي من اجل الأولاد ” تحت مسمى ” سينظرون اليكِ نظرة المطلقة ” تحت مسمى ” نظرة المجتمع قاتلة للمطلقة ”

دعيهم ينظرون وان تعمقوا في النظر وتمادوا في اقوالهم قوليها لهم بفخر

ضعوا انفسكم مكاني وسننظر مَنْ المسيئ فينا
كوني قوية كالنسر

محلقة مرفرفة في السماء

زر الذهاب إلى الأعلى