احكي ياشهرزاد

“احذر هذا فخ!”

بقلم: مريم رجب

خُلقنا نعي ونعلم أن ورا وجود بني ادم سبب وغايه في هذا الكون. وان لكل بدايه نهايه،وكل عسرا بعده يسر ،حتي لكل فعل رد فعل.

هل ان لم يكن ورا عباده الله جنه ونار ثواب وعقاب سنظل نتعبد ؟
في الحقيقه اشك في هذا كثيرا .

العلاقات البشريه أصبحت في قمه التعقيد والمعتقدات الخطأ حول علاقتنا فلا معني ان تغفر دون أن يُغفر لك تحت مبرر “انا اقدر ما تفعله لكنِ لا استطيع الغفران” .

احذري عزيزتي ذاك الفخ لا معني للتضحية التي صورتها لنا السينما والأعمال التلفزيونيه “اعطِ قدر ما تحصل” .

في مشهد في يومنا منا من رآه ومنا لم يحين دوره بعد أن التي تتنازل عن ما ترغب فهذه انانيه ولا تصلح ،من لا تعطيني ما احتاجه حتي وان فاق طاقتها غير حنونه لا تصلح ،من لاتملك أدوات ال(نعم ،حاضر، انت شايف اي،….) غير مُطيعه لا تصلح.

احد مُمثلي هوليود تعرض للخيانه الزوجه وهذا ليس الذي يثير الاعجاب انما ما يدعو للاعجاب حقا هو ردود الفعل من باب التحقير والسخرية من الزوجه .

الخيانه أمر لا خلاف عن صعوبته وقسوه ما يحمله وإنما هو استطاع الغفران لها في ظل كل ما قيل.

نحن وما نحمل في قلوبنا كالاشجار نأخذ رعايه واحترام وتقدير فنثمر، لكن ان لم تكن جذور المحبه هذه حقيقه ف ريح واحد من مشكلات الحياه قادر علي اقتلاعها.

لا معني ان تحترمني دون أن تحترم ما ارغب، لا معني اني معك واقدرك ووقت انهياري لا اراي منك تقليل من ما اشعر، لا معني ان تُحبني دون أن تغفر لي ذلاتي وثغراتي .

“نحن لمن نُحب مرآه لا تري فيه سوي محاسنهُ”

 

زر الذهاب إلى الأعلى