خواطر الترند

” أنين الضريح”

بقلم الشاعر: محمد غبن


صوت الضريح بيئن بجريح
مات من كتر ماكان بينادى
إتكاتلوا عليا وأنا فى خدمتى
وعينى سهرانه عليك يا بلادى
وكأن دمى رخيص فى إيدين
مرتزق خبيث لكنى عند ربنا غالى
قتلونى بالحيا بس فوق عند
ربنا شهيد وساكن العالى
إن كانوا سفكوا دمى لكن
الحمد لله موجود لسه ولادى
حالفين يجيب حقى وحق
بلدى حالفين يريحونا م الأعادى
وإن فرضنا كنت شاب
ومإرتبطتش ولا عنديش عيال
ليا قرايب وأخوه ليا ولاد
عمى ليا ولاد أخت ليا إبن خال
حالفين يضحوا بالغالى حالفين
يكونوا وقت الشدائد أجدع رجال
وهم دول ولادك اللى بيعشقوا
فيك ترابك بيعشقوا حبة الرمال
لكن صوت الضريح اللى
أثر فيا وخلى دموعى سالت
بتبكى بس ع الفراق
بتبكى علي روح عايشه و ماتت
لكن بالله عليك ياضريح إوعاك
تئن الشهيد غالى وصوته ف الجنه
قاعد وعايش هناك وروحه
مرتاحه حاسس إن ليه معنى
متوصى عليه فى كتاب ربنا
و نازل من السما السابعه

زر الذهاب إلى الأعلى