اخبار عربية ودولية

مساعي للحكومة اللبنانية لعبور الأزمة الإقتصادية

كتبت: صفاء محمد

 

تعيش لبنان أسوأ أزمة اقتصادية لها منذ انتهاء الحرب الأهلية حيث تفاقمت المؤشرات الاقتصادية السلبية بسرعة جنونية، الأمر الذي دفع المواطنين للنزول إلى الشوارع للمطالبة بإصلاحات جذرية من شأنها تعزيز قدرات الدولة الاقتصادية.

في سياق متصل، كشفت صحيفة “الجمهورية” اليومية اللبنانية أن لا نية لدول التعاون الخليجي، بما في ذلك قطر والكويت، لتقديم أي مساعدات اقتصادية كبرى لبيروت، حيث أن انتشار فيروس كورونا جعل اغلب الدول تنكمش على نفسها لحل مشاكلها الداخلية، بما ذلك الدول النفطية التي تأثرت بفعل الانخفاض الجنوني لسعر النفط.

وأوضح مراقبون أن أزمة لبنان و ان كانت اقتصادية في ظاهرها الا انها مرتبطة بطريقة او بأخرى بانعدام الاستقرار السياسي في هذا البلد، الذي دفع الثمن غاليا نتيجته دخوله في معركة المحاور في المنطقة .

و يرى عدد من المهتمين بشؤون الشرق الاوسط ان احد اسباب سلبية دول التعاون الخليجي في التعامل مع ملف المساعدات اللبنانية يكمن في تحفظ هذه الدول من طريقة تعامل بيروت مع بعض الفصائل المسلحة الناشطة على أراضيها كحركة حماس وحزب الله، و التي يعتبرها الكثيرون الذراع اليمنى لإيران داخل الأراضي اللبنانية.

وتبحث الحكومة اللبنانية اليوم عن مخرج لازمتها التي طالت، ففي ظل تواصل انحدار الليرة اللبنانية يحذر الخبراء من انفجار الوضع في البلاد، لهذا يرى المسؤولون في بيروت ان الوقت قد حان لتغليب المصالح الوطنية بعيدا عن الحسابات التي تصر بعض الأطراف على فرضه .

المصدر
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق