احكي ياشهرزاد

” ما مات فيك يوما يرقد هنا “

بقلم: مريم رجب

بشكل ما تصفع الحياه كل منا بطريقتها من تأخذه منه أكبر ما يملك لتعطيه أكثر ولكن خذلان ما اُخد لا يعطي لشئ قيمته التي كان.

هذا ما نفعله ويُفعل بنا كلمات الحب بعد جفاء الاعتذار بعد موت جزء ما احتاج لنلمسه بالاعتذار الاحتواء بعد خريف من الهُجران.

الوقت كالسيف” هذا أصدق ماقرات الوقت قاطع ، الوقت ان لم نسبقه سبقنا وحطم كل شيئ الوقت قاسي أعزائي.

نحتاج دائما ان نكون ذو ود لمن اكرموا وجودنا، اثر طيب في حيات مانعرف، لا ننسي كل طيب مقابل اقل سوء و الوارد حدوثه من كوننا بشر نخطأ ونُصيب.

كونوا ملاذ اللطف العالم قبيح في اعين البعض، سنندثر وسيبقا ما احدثناه في نفوس هؤلاء.

نحن مجموع من المواقف التي صنعتنا، من المشاعر التي اضاءت جزءما اغمضنا قلوبنا عنها لأجل إبقاء من نُحب في اعماق ارواحنا.

هذه عدد من المواقف التي قد تكون عزيزى ادركتها في من حولك او تكن هي من ادركتك فلم تُصبح بعدها ذاك الشخص.

اُم لم تكن يوما الحضن الملئ بالدفء لاولادها ذاك اللسان المُعتذر عن سوء العالم فلم يكف العالم عن سوءه ولم يلتأم ماكُسر بداخلهم.

أب بشكل ما لم يكن ملجأ ل بناته ظننا منه ان هذا يضعه موضع ضعف في نظرهم فظلت وستظل تبحث عن ملجأها في اي رجل بشكل غريزي.

صديق او حبيب او حتي زوج من اختذل كل طيب في علاقه بموقف لم يكن مايتوقع منا او خطأ بشكل مقصود او حتي عمدي ليعلن عن صافره النهايه ليضع”مشهد النهايه” في روايه هو الشرير الحقيقي بها ولكنه يُصر علي انه البطل والضحيه في آن واحد .

“أمضي وكأنك لم تكن سوا سراباً”

المصدر
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق