الدين والحياة

الثيب والارمله في الٱسلام

بقلم: أشرف جمعة

 

عندما كانت المرأة المسلمة يتوفى عنها زوجها أو تطلق، كان الصحابة يتسابقون للزواج بها من اجل رعايتها من باب الاحترام والإكرام والتشريف لها.

فنجد إذا تصفحنا سيرتهم صحابية تزوجت من أربعة من الصحابة،صحابي تلو الآخر وبثلاثة ولم ينظر إليها وبمثيلاتها بعين المعايرة والانتقاص!!!

فهذه عاتكة تزوجها ابن أبي بكر الصديق وكانت تحبه ،ويحبها حبا لا يوصف ثم مات عنها شهيدا،فبادر من الزواج بها الفاروق عمر ،ثم مات عنها شهيدا،فبادر بإكرامها والزواج منها حوارى النبى صلى الله عليه وسلم الزبير ابن العوام فقتل شهيدا
فلم يقولو عليها(جلابة مصائب على أزواجها)
إنما قالو(من اراد الشهادة فعليه بعانكة)

ولتتصفحو معي قصة”اسماء بنت عميس” وزوجها الأخير سيد الرجال والفرسان
“علي ابن ابي طالب” وهو يلاعب ابنائها من أزواجها السابقين ويسمع كلامها العذب فيهم لأولادها،فيبتسم ولا يغار..ويقول لوتكلمت فيهم بغير هذا لزجرتك فهم اصحابي…

لم نسمع يوما ان واحدة عندما تزوجت اتهمها البعض بخيانة ذكرى زوجها!
النبي العظيم نفسه لم يتزوج امرأة بكر الا امنا عائشة فقط والله نستغرب ان عندما نجد البعض يتزوج ممن سبق لها الزواج يتعامل مع حقوقها وكأنها سيارة مستعملة (هذه العبارة مقصودة) هذا والله اجرام في حق المرأة المسلمة

فإنه يشعر بالخوف منها او يتأذى من فكرة زواجها السابق وهذا ان دل على شيء الا على عدم رجولته وشخصه وقلة حيلته بل وانعدام كل ماسبق!

المراه المسلمة التي لم تنجح في حياتها الزوجية او ترملت ليس بالضرورة ان تكون امرأة فاشلة كما يدعي البعض.
اي وربي…
والا سميت سوره الطلاق بسورة الفشل او الفاشلات!!!!! بل سميت عند بعض المفسرين بسورة الفرج
جولة في ظلال هذه الآية:.

(لاَ تَدْرِي لعّل اللّه يُحدث بعد ذالك امرَاً)[الطلاق1]

تلك الأخت التي التي نزلت بها مصيبة الطلاق واصابها الخوف من المستقبل ومافيه من آلام نقول لها(لاَ تدْري لعلّ اللّه يحدث بعد ذالك أمراً).

لعل بعد الفراق سعادة وهناء

لعل بعد الزوج زوج آخر أصلح منه وأحسن منه،ولعل الأيام الآتية تحمل في طياتها أفراح وآمال….نعم وآمال…
زمن العجائب
إن المرأة المسلمة عنوان النقاء…..(رغما عن انف المقصودين)

ما يكرمهن الا كل كريم…ولا يوهنهن إلا كل لئيم(أي عديم الشرف)

…فاستوصو بالنساء خيرا…

زر الذهاب إلى الأعلى