آراء حرة

الكلمة نور وبعض الكلمات قبور

بقلم: رحاب سيد عبدالعظيم

حياتنا بين كلمة طيبة وكلمة خبيثة فقد نطلق كل يوم آلاف الكلمات وكل كلمة تحمل مشاعر مختلفة

منها كلمات ليس لها وقع على الطرف الآخر ومنها ما يكون أثره طيبا في النفس ومنها ما يكون أثره سلبيا يتأثر به الإنسان قليلا من الوقت وينتهي أثره.

فالكلمة الطيبة تبعث الراحة والطمأنينة في القلب فالإنسان بكلمة طيبة يهدأ وبكلمة خبيثة يثار ويتأثر ويؤثر

فلنحيا حياة طيبة بالكلمة الطيبة التي تعمر بها البيوت والعلاقات الاجتماعية وتحيي سعادة الأسرة والمجتمع وتنشئة جيل خال من العقد والاضطرابات والعنف والعدوان، راق ذات صحة نفسية تنعكس بالخير الكثير على الأمن الاجتماعي لأفراد المجتمع.

ومن هذا المنظلق ما هي الكلمة الخبيثة والطيبة ؟

وما تأثيرها في نفس المتلقي؟

وما رأي الشرع فيها؟

قالت هبة بإن الكلمة الطيبة لها اثر جميل في النفس فهي تنشر المودة والرحمة بين الناس ومن دونها لن يكون هناك علاقات اجتماعية او صداقات

فكل ذلك يقوم علي الكلام الطيب لأنه يعبر عن ما بداخل الفرد من احترام وتقدير وحب فبكلمة طيبة قد يتصالح شخصان وقد تنتهي عداوة دامت لسنين .

اما هدي فقد قالت ان الكلمة الطيبة تعد حافز للأنسان وتدعوه للتفائل
(الكلمة تزيد او تفقد الثقة بالنفس )

فقد قالت دعاء الكلمة الطيبة تعطي الفرد المتلقي لها ثقتة بالنفس الكلمة الطيبة قادرة علي جعل الفرد سعيد حتي وان كانت هذة الكلمة تأخذ وضع المجاملة

ام الكلمة الخبيثة فلها تأثير علي نفسية المتلقي لها فهي قادرة علي احزان الفرد وتغيير جوه العام الي الاسوء بسبب هذة الكلمة وايضا تفقدة الثقة بالنفس .

واضافت بأنة قد لا ينام البعض من كلمة قالها احدهم وهو يمزح .
(لسانك بين الجنة والنار )

اوضح فضيلة الشيخ احمد حشمت الباحث بمجمع البحوث الاسلامية بالقاهرة بإن الاخلاق التي اعتني بها الاسلام وحث عليها الكلمة الطيبة

فالكلمة الطيبة صدقة يثاب الانسان علي فعلها ويبلغ بها اعلي الدراجات وأرفع المنازل وينال بها منازل الصديقين والشهداء وهي إما أن ترفع صاحبها الي اعلي عليين او تحط بة إلي اسفل سافلين

فقد اشار القرأن الكريم الي الكلمة الطيبة وضرب لها مثلا للكلمة الخبيثة

فقال تعالي “الم ترا كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمة خبيثة كشرة خبيثة اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار” .

وقد اضاف سيادتة بإن الكلمة تعد ميزان الحق وسيف العدالة فقد قال تعالي “ويحق الحق بكلماتة ولو كره المجرمون ”

وبالنظر في السنة النبوية نجد النبي صلي الله علية وسلم يأمرنا بحفظ اللسان

فينبغي علي من اراد التكلم ان يتدبر ما يقول قبل ان ينطق به فعن ابي هريره رضي الله عنة عن النبي صلي الله علية وسلم قال

” إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعة الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي يهوي بها في جهنم “

زر الذهاب إلى الأعلى