محافظات

رئاسة ابوحماد يطالب الجميع بالمشاركة بأنتخابات مجلس الشيوخ ٢٠٢٠

كتبت: رودي سعيد

طالب الدكتور جلال عبد الكريم رئيس مركز ومدينة ابو حماد اهالي المركز والقري التابعة لها بالمشاركة الفعالة بانتخابات مجلس الشيوخ والادلاء باصواتهم حيث قام عبدالكريم وبرفقتة المستشار عبدالحميد سويد نائب رئيس المركز بتفقد عدد من المقرات الأنتخابية للتأكد من مدى جاهزيتها لإجراء أنتخابات الشيوخ.

وأكد رئيس المدينة بانه تم الانتهاء من تجهيز ٦٠ مقر انتخابي و٦٨ لجنة فرعية لاجراء انتخابات مجلس الشيوخ واكد ايضا بأن أجمالى من لهم حق التصويت بدائرة المركز ٢٨٠١٤٨ ناخب بالإضافه موزعين على ٦٠ مقر انتخابي و٦٨ لجنه فرعية،ويوجد ١٠ لجان بالمدينه و٥٨ بالوحدات المحلية.

واوضح ايضا عبد الكريم بأنه تم الإنتهاء من الترتيبات اللازمة لإتمام العملية الإنتخابية،وجاهزية المقار الانتخابية لإستقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم فى انتخابات مجلس الشيوخ لعام 2020 والتي تقرر عقدها يومي 11 و12 أغسطس الجاري.

وأضاف رئيس المدينة ” تنفيذا لتوجيهات المحافظ،تم توفير مقاعد ومظلات وأماكن انتظار داخل فناء المقرات الأنتخابية لراحة كبار السن مع تدبير كرسي متحرك مراعاة لظروف كبار السن والمرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة، و رفع درجة الاستعداد القصوى والطوارئ بقطاعات الصحة، والإسعاف، والحماية المدنية.

وشدد رئيس المدينة على ضرورة الإلتزام التام بكافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية وارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي ضمن خطة الدولة الشاملة للحد من انتشار العدوى بالفيروس وتجهيز أماكن المبيت وتوفير مولدات كهربائية و ساتر رملي بكل مقر انتخابى.

وطالب رئيس مركز ومدينة أبوحماد الجميع بالنزول والمشاركة فى هذا العرس الديمقراطى وضرروة التكاتف والوقوف خلف القيادة السياسية وعدم الإلتفات الى الشائعات أو الدعوات المغرضة التى تدعو لعدم النزول للإنتخابات،ومصر فى طريقها للأمام بسواعد أبنائها المخلصين.

يذكر بأن مجلس الشيوخ يؤخذ رأيه فى الاقتراحات الخاصة بتعديل مادة أو أكثر من مواد الدستور،ومشروع الخطة العامة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية،معاهدات الصلح والتحالف وجميع المعاهدات التى تتعلق بحقوق السيادة،مشروعات القوانين ومشروعات القوانين المكملة للدستور التى تحال إليه من رئيس الجمهورية أو مجلس النواب،ما يحيله رئيس الجمهورية إلى المجلس من موضوعات تتصل بالسياسة العامة للدولة أو بسياستها فى الشئون العربية أو الخارجية .

 

زر الذهاب إلى الأعلى