خواطر الترند

قصيدة ” يوميات باحث “

بقلم: وفاء عبدالنبي

 

البحث العلمى هوايتى
وحياتى ودنيتى.
فيه لقيت نفسى
وبأدخر لآخرتى.
لكن الباحثين متبهدلين
وللمتاعب مواجهين.
وبنعانى فى فترة التطبيق
لما يقابلنا من تضييق.
ويارب نحصد ثمرة تعبنا
ومتترماش فى المكتبات رسايلنا.
وتلاقى الإهتمام من الباحثين
وتنال إعجاب القارئين من المتخصصين.
ونفسى للباحث الموظف تسهيلات
ونذلل له كل العقبات.
إللى بتصعب عليه المجال
فيكرهه فى الحال.
أصله طريق مجهد
وللصحة والحيل يهد.
تدخل فيه زى الحديد
وحابب تتابع كل جديد.
تلاقى نفسك حاير
وفى دوامته داير.
ولكنه المستقبل
فكن عليه مقبل.
وكن واسع الأفق
وإياك تكون منافق.
خليك موضوعى ومحايد
وللعلم ولغيرك فايد.
واحرص على نشر علمك
وإتعب لتحقق حلمك.
وإبعد عن الاقتباس
وتجنب الاحباط واليأس.
وساعد غيرك على أد ما تقدر
ويارب نلاقى إللى يقدر.
اجتهادنا وتعبنا
وصبرنا وسفرنا.
وحرماننا من راحتنا
وفسحنا وترفيهنا.
وقلقنا وخوفنا على تعبنا.
وقلة نومنا وسهرنا.
على الرسالة عاكفين
وفى المكتبات دايخين.
فنفسى يعطى التقدير
لكل عمل علمى قدير.
راعى المنهجية
وتوفرت فيه الموضوعية.
وعلى قدر عالى من التنسيق
وضبط فيه التوثيق.
وكان الباحث يستحق
ولا لتعبه نسحق.
وياريت نتائج الأبحاث تنفذ
وأبعد عن إللى ينرفز.
وخليك باحث صبور
وعلى عملك غيور.
وخلى موضوعك مميز
علشان تكون متحفز.
للإنجاز والعمل
وخليك كلك أمل.
تحقق المراد
بما يرضى رب العباد.
وتجعل أهلك بك فخورين
وأساتذتك بعملك مبسوطين.
فكن مطلع وقارئ
ليكون عملك فارق.
عن أعمال الآخرين
إللى للغير ناقلين.
ولتعب الغير سارقين
ولنفسهم ناسبين.
ومتكونش باحث نملة
وخليك باحث نحلة.
تنتقى كل جميل
على بعد ألف ميل.
وأضف للعمل بصماتك
وإثريه بإضافاتك.
ليكون عمل رائد
لنفسه على المجال فارض.
امتى تخلص الرسالة الجملى
ويصبح الحلم حقيقة وأحقق أملى.
يارب نخرج من هذه الدوامة
وإحنا بكل سلامة.
وبصحتنا منعمين
وبعملنا راضيين.
ولأعلى تقدير واخدين
ولمكانة عالية واصلين.
يارب أعنا
وللطريق حمسنا.
ويسر لنا الصعوبات
إللى لقوة احتمالنا فاقت.
فهيا تحمل وشد الحيل
فأنت قدوة للجيل
وبذرة لعالم
هيغير العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى