رياضة

بيبو بيبو بيبو الله يا خطيب !

كتب: أحمد أبوالعبد

 

رحل رمضان صبحي لصفوف بيراميدز ومن قبله أحمد فتحي وشريف اكرامي و حسام عاشور وعلي رأس القائمة كان عبد الله السعيد ، لتتحطم اسطوره ” ابن النادي” وتعود مقوله ” الفلوس أهم” وتنكسر علي إثرها كل الأصنام الحمراء والشعارات الكاذبة التي لا تمثل اي قيمه سوي اللعب علي عاطفة الجماهير ، مجلس الخطيب فشل فشلا مدويا بعدم القدرة علي الحفاظ علي قوامه الأساسي برحيل نجوم الفريق
، في الوقت الذي فشلت مفاوضات رمضان صبحي

كان الأهلي يحتفل بإنشاء ملعب الأهلي الجديد ليسطر الخطيب فشلا جديدا يضاف لسجله الإداري الهابط ، الأهلي حاول الهاء جماهيره بملعب تم تأجيره من وزارة الإنتاج الحربي تلك المؤسسة العسكرية العظيمة إذا هو ملعب ايجار وليس ملعب الأهلي كما أعلن كابتن محمود الخطيب

ولعل فيلم ” العتبة الخضراء ” للراحل إسماعيل ياسين يمثل ما فعله “بيبو” بأنه اشتري العتبه الخضراء! ، فطريقه إلهاء الجماهير بحدث فرعي مضلل عن الحدث الرئيسي نظرية إعلامية شهيره كان يتبعها نظام ” مبارك ” مثل حادث عباره السلام ٩٨ والهاء والناس بكأس الأمم الأفريقية ٢٠٠٦ وغيرها من حوادث دهب والكنائس ، مجلس الخطيب وعد بحفل عالمي وإنشاء ملعب هو الافضل في الشرق الأوسط لكن كل هذا كان في عهد ترك الشيخ ، الذي رحل وترك كل الوعود بل طالب برد الأموال والساعات والهدايا كانفصال الرجل عن زوجته

جماهير الاهلي كانت تثق ثقه عمياء في الخطيب ومجلسه ولكن الأوضاع تبدلت بعد الفشل في التجديد لنجوم الفريق وتحطم أصنام ” العجوه” الحمراء وإدراك المحبين أن مايتم ما هو إلا فرقعه إعلامية لقدوم الانتخابات الحمراء وتلميع المجلس الحالي الذي فشل في كل معاركه مقارنة بمجلس محمود طاهر الذي ظلم إعلاميا رغم إنجازاته المحليه والإفريقية حتي علي مستوي الصفقات والتعاقد مع حجازي وايفونا مقارنه بعقد اعاره لرمضان صبحي لم يمتد طويلا وأخذ ما اخذ ورحل بكل بسهولة ، فهل يهتف البعض مجددا ” بيبو بيبو بيبو الله يا خطيب ” !

زر الذهاب إلى الأعلى