آراء حرة

آية فتح الله تكتب ” تغيير البشر “

بقلم: آية فتح الله

 

نقابل في حياتنا أشخاص كثيرة كل يوم البعض يصبح قريب والبعض الأخر لا نجد فيه أي صفة مشتركة فلا نقترب منه …اليوم سنتحدث عن صفة منتشرة جداً في حياتنا وهي تغيير البشر .

لاشك أن متطلبات الحياه تجبرنا علي التغيير من الوقت للأخر حيث مشاكلك منذ صغرك كانت تقتصر علي لعبة تحلم بها أو فسحة تتمني الذهاب إليها أو إجتياز الامتحانات لكي تصل إلي الإجازة الصيفية وتأخذ هديتك من والديك هذه الفترة أحسن الفترات التي تمر علي كل شخص في الحياه يقابل فيها أطفال صغار لا يعلمون ماهي المصلحة سوا اللعب معاولا يجد من يتغير عليه ، وفيه مرحلة أخري تزداد المشاكل و تصبح مشاكل حقيقية فتري نفسك إبتعدت عن أصدقاءك ومعارفك ،أنني لم اقصد في هذا المقال التحدث عن مشاغل الحياه بل أقصد تغيير الإنسان في معاملته للآخرين لماذا يتغير فلان عليك ؟ وتصبح غير مستحب أو جدير بالاهتمام أو التقدير كما كنتم من قبل ؟

الكثير من الأشخاص يشتكون ويتألمون من كون من حولهم يتغير بدون سبب أو مبررات في الوقت الذي يحتاجون من يساندهم في أوقات ضعفهم .

هناك أسباب كثيرة لتغير الأشخاص من حولنا فمنهم من يتغير بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم ومنهم من أنعم الله عليه بنعم كثيرة ويخشي أن يقترب بمن يعد عليه نعمه ويحقد عليه حتي لو كان ظلم لهم ..ومن يتغير كرد فعل علي تصرفات من حوله من أذي وماشبه ..وهناك من وجد اصدقاء جدد يغنوه عن صاحبه القديم ..وهناك من يتغير حسب وجود المصلحة حيث يقترب من الأشخاص الذين سيوصلونه الي القمة أو الي كسب المال والوصول الي مراكز عليا وهناك من يشتد عليه الهموم والتعب النفسي فيهرب منه الأشخاص خوفاً علي تفشي طاقته السلبية حياتهم ،من المؤكد أن الأسباب كثيرة وكل شخص له سبب خاص به عليك توخي الحذر والدقة للوصول إلي معرفة سبب تغير الآخرين من حولك.

كيف أتعامل مع من تغير علي بدون سبب

اذا تغير عليك من حولك بدون بسبب وخاصة إذا كانت علاقتكم سوية وصادقة فحاول أن تعرف الأسباب وراء هذا فأحياناً نقول مايكون الأخرين بدون أن نقصد وأعتزر عن مابدر منك ،أما إذا لم يكن ذلك فعليك الابتعاد وعدم الاهتمام بهم حيث أن الاهتمام في هذه الحالة يعني فرض النفس وبالطبع أنت لا تريد ذلك ،
ولا تسمح لنفسك أن تتغير علي الأشخاص الصادقين في حياتك فالصدق أصبح شئ نادر في هذا الزمن الذي نعيشه ومهما حدث لك فلن يتركونك وحيداً

زر الذهاب إلى الأعلى