حوارات

حوار مع الشاعر الشاب محمود عبد المنعم

كتبت:نورهان عمرو

استطاع من خلال قصائدة أن ينقل لنا صدق مشاعر و يصف لنا زهو كلماته متجليا في فضاءاته، محلقا بينا في عالم لا يخلو من الابداع و الذوق الرفيع، فالإبداع يظهر عند نثرة للحروف لتكون كلمات يعيها العقل و الذوق الرفيع في حسن اختياره للكلمات و التشبيهات البلاغية…. كان لنا لقاء مع الشاعر “محمود عبد المنعم” و شهرته “مصطفى” بن الصعيد المتيم بالشعر، صاحب مقولة “الخيال يشكل العالم”.

محمود عبد المنعم و شهرته “مصطفى” مواليد محافظة المنيا خريج كلية التمريض، المتيم بالشعر.
يقول آرنت حنه “إنك لا تصنع الإبداع….بل تعثر عليه” وهنا ذكر محمود أن موهبته رفع عنها الستار بالصدفة، حيث كانت في البداية كلمات منثورة و لحبه لذلك الفن بدأ يتابع كبار الشعراء بهذا المجال الشاعر “هشام الجخ” و الشاعره الشابة “أميرة البيلي”، و من بعدها بدأ يغذي كلماته لتنمو و تكون عبارات تطرب أذن المتلقي.

و وضح أن ليس هناك أية تعارض ما بين دراسته و موهبته قائلا: “لم يحدث أية تعارض، بل وجدت فيه المرآة العاكسة لكل ما يدور بخاطري”، مشيرا إلى أن داعمه الأول هو قلمه و دفتره.
ذكر أول قصيدة له كانت بعنوان “حب من دون اختيار” و الأقرب إلى قلبه قصيدة بعنوان “بلدي” و “يوم وفاتي”.

و وصف رؤيته للشعر في الوقت الحالي على أنه ثقافة مهجورة، ولكن بالرغم من الإقبال الضئيل عليه فأنه يرى أنه عالم له بصمته الخاصة فهو مفره الوحيد للفضفضة.
و لفت إلى المناخ الذي يهيأه للطوفان في هذا المجال قائلا: “أعشق الجو الملئ بالصمت الإيجابي الملهم، الذي يدفعني إلى متعة البحث و التعمق في دروب الفكر و النقد”.

زر الذهاب إلى الأعلى