حوارات

كلمة حق

كتب : أحمد أبو العبد

طرح الزميل عبد الرحمن ناصر موضوعا في غايه الاهميه الا وهو موضوع الطالب ” محمد شعبان ” والمعروف إعلاميا بالطالب المظلوم ، قرأت التحقيق الصحفي المميز لصديقي ورفيقي المميز أكثر من مره وفي كل مره كنت أجد أمرا جديدا ، عبد الرحمن ناصر ناقش القضيه بذكاء شديد جعل من موضوعه ماده دسمه بل ومثيره للجدل ، جاء بالطرف الثاني ليقطع الشك باليقين أمام أي إدعاءات من أي طرف ، وأعتقد أنه كان يقصد ذلك دون الانحياز لطرف علي حساب الآخر ، واتحدث اليك عزيزي القارئ وانا احترم عقليتك محاولا الاجابه عن كل ما يدور في رأسك من تساؤلات ، محمد شعبان زاملته في قسم الإعلام ولم اري منه إلا كل خيرا ، كان مهذبا ، بشوشا ، مجتهد ، كان لديه حلم واحد فقط إلا وهو التعيين الجامعي ليصبح ذو مكانه علميه وهذا حقه وله منا كل الاحترام ، وأتذكر جيدا عندما قالي لي ” انا لو اتعينت هغير كتير في القسم ده يأحمد ” ، كلمه حق أمام الله عز وجل ساحاسب عليها ، محمد شعبان كان يعامل معامله محترمه للغايه من الكل سؤاء اساتذه أو طلبه ، لم يكن محمد يمتلك من الذكاء الاجتماعي مثلما يمتلك من الذكاء العلمي فكان دائم التصادم مع الأساتذة بسبب أسلوبه الغريب تاره وتصرفاته الأغرب تاره أخري ، محمد متمسك بحقه ويري أنه ظلم وتحدث عن واقعتين إن ثبتت صحتهما حقا سيكون رد الفعل قاسي من الدوله ، الواقعه الاولي هي قول الدكتوره و.ث ” لو انت اتعينت يا محمد معيد أنا هعتزل التدريس في الجامعة ” والثانيه هي عدم عقد امتحان شفوي للطلاب من قبل الدكتور ح.ع وهذه كارثه بكل المقاييس علي حد وصفه ، إذا استطاع محمد إثبات هذا فله كل الدعم بلاشك وإن لم يستطع فمن حق السابق زكرهم أن يرفعها دعاوي قضائية وهذا حقهما ، واقولها بكل صراحه وانا كنت يوما من الايام طالبا في هذا القسم العريق أن كل من درسوا لنا علي قدر من الأدب والأخلاق ، الجانب الثاني الذي كنت أتمني أن يتحدث عنه صديقي عبد الرحمن وهو تعيين “سهام فوزي ” بدلا من محمد شعبان ، سهام بالارقام والمستندات تستحق التعيين بلاشك ولكن هل تعرف سهام أن تلقي نشرة إخبارية علي الطلاب ؟ .. هل تعرف أن تخرج برنامجاً ؟ هل لديها القدره علي التصوير الفوتوغرافي بشكل علمي وعملي ؟ هل لديها حنكه كتابه الاخبار ؟ !!،،،، للأسف الشديد ليست سهام فوزي فقط ولا محمد شعبان فقط من لا يعرفا كل هذه الفنيات ، لان التعيين في أقسام الإعلام ل الاعلي درجات وتقدير دون النظر للجانب العملي وهو صميم التخصص ، واقولها كلمه حق ولا اخشي سوي الله عز وجل ، أقسام الإعلام تحتاج ترميم واعاده هيكله والإختيار علي أسس علمية بوجود علي الاقل نسبه تتخطي ال٣٠ في المائة كناحيه عمليه وموهبه والنسبه الباقيه للتفوق الأكاديمي بلاشك ، لأننا نعلم أجيالا كيف يكون الإعلام ونحن لا نعرف الإعلام . ؟!!!

زر الذهاب إلى الأعلى