آراء حرةنواب وبرلمان

عبدالرحمن ناصر يكتب “لقطات لمن يفهم “

عبدالرحمن ناصر

حكمة الريس جمعة

كلامك زِين ..بس كل الناس والبندقية علي راسها كلامها بيبقي زِين ، جملة قالها الفنان محمد أبوالوفا رحمة الله علية  في فيلم “الجزيرة “متجسداَ في شخصية الريس جمعة ، الجملة لم تمر علي مرور الكرام ورأيتها حكمة كبيرة تجسد وضع حالي للكثير من الأشخاص .

في لقطات أتحدث بوجهة نظري عن بعض الموضوعات دون وضع  البندقية علي رأسي  .

اللقطة الأولي

هل الكلاب سبباَ في عدم إقبال المواطنين في إنتخابات الشيوخ  ؟

كان ذلك عنواناَ لخبر ساخر  نشرته  ـ  صورة كلاب تتجول أمام لجان الإنتخاب ـ ومحيط اللجان خالي من المواطنين _ ونشرت تعليق أحد المعٌلقين على الصورة  “الناس خايفة تيجي تنتخب  بسبب الكلاب ” .

الكلاب ليس سبباَ عاقلاَ ولا درجات الحرارة المرتفعة سبباَ مقنعاَ  لنسبة التصويت القليلة في المحافظة .

السبب ..لمن يفهم  تجده في “إخوة يوسف ” 

كان يعقوب عليه السلام يفضل سيدنا يوسف علي إخوته ، رغم أن لدية 11 إبن ولكنه أعطي الاهتمام الأكبر ليوسف عليه السلام وفضلة عن اخوته رغم أنهم أولاده أيضاَ ، من هنا ولد الحقد والكراهية والصراع بين يوسف وإخوته ، وجاءت النتيجة “قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب”

هكذا أرادت الأحزاب بالمنيا  أن يسقط مستقبل وطن في غيابت الجب لتزداد الشماته بعد النسبة التصويتية القليله .

بيفهموا منين ؟

منذ عامان  دار حوار بيني وبين أحد قيادات مستقبل وطن بالمنيا سألته ..هل أصبح مستقبل وطن وطني هذا العصر ؟

كانت إجابته في قمة السياسة والإقناع ..أجاب قائلاَ إحنا بناخد الحاجة الإيجابية من أي كيان ناجح محدش ينكر أن الحزب الوطني كان فيه قامات سياسية كبيرة وفكر عظيم ومحدش ينكر أيضاَ أن الاخوان في عصرهم كانوا اكتر كيان تنظيمي يقدر يحشد .. فإحنا بناخد الميزة ونترك العيب .

يبدو أن هذا الحوار  قد وصل لهم دون وعي وفهم للمعني فجاءوا بقيادي حزب وطني وقيادي اخواني لإستقبال الناس في الانتخابات في بندر المنيا .

اللقطة الثانية

سوء الإختيار

نشرت منذ أيام مشكلة الطالب الذي يريد أن يتعين معيداَ وإدعي ظلم الأساتذة له .. لم أتعاطف مثل الكثير معه لأني سمعت الحقيقة من الطرفين  ونشرت المستندات التي تثبت ذلك بالإضافة إلي إقتناعي الشخصي بأنه لايصلح ولايمتلك القدرات لكي يعين في هذا المنصب حتي لانأتي لاحقاَ ونبكي علي فلتات أعضاء هيئة التدريس الأخلاقية فهذة الفلتات جاءت من سوء الإختيار   .

 اللقطة الثالثة

بلاها جمعه ياريس جمعة 

السيد الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف هل 10 دقائق كافية لخطبتي جمعه بينهما استراحة ؟

لماذا ياسيدي الوزير كل هذة التشديدات  قبل الصلاة وأثنائها وبعدها ؟

نعلم قلبك الرقيق وخوفك علي المصليين ..ولكن الحياة عادات لطبيعتها والناس الذي تضع بينهم حواجز أمتار في الصلاة يخرجوا من المسجد يتبادلون القبلات حرما وجمعاَ .

 اللقطة الرابعة

هل أصبح البرلمان وظيفة تابعة للمطاحن أو شركة المياة لكي يعلن  كل هؤلاء الشباب  ترشيحهم؟

  كم هائل من الشباب أعلن ترشحة علي منصة الفيس بوك  للبرلمان ، وكم أكثر من هائل أطلق علي نفسه صوت الغلبان وصوت الجعان لجذب تعاطف الغلبان ، هل يملك هؤلاء المرشحين مزارع فراخ كي يؤكل الغلبان الذي يريد أن يأخذ صوته ، هل بطالة الشباب جعلهم يسعون لفكرة البرلمان طمعاََ في الشقة والعربية والخمسة آلاف جنيها التي نسمع عنها منذ قديم الأزل , ظاهرة تستحق الدراسة .

اللقطة الخامسة

 ماتحتاجة الأحزاب السياسية بالمنيا 

تحتاج الأحزاب بالمنيا إلى عقد اجتماع طارئ يديره رجل رشيد لإعلاء مصلحة الوطن وإعادة الهيكلة والتشكيلات وتصفية النفوس بين السياسيين وهذا اصعبهم .وإلى لقاء أخر في لقطات أخرى 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى