أدب وفن

فتيل الإبداع يضىء الفكر المعاصر

فتيل الإبداع يضىء الفكر المعاصر

صوت الجمال همسا يتكلم: “إنه لا يتسلل إلي إلا الأرواح اليقظة المغموسة بالإبداع” لتكن رسالة فريدريك نيتشه لافتة يقطنيها كل دار يسكنه مبدع و هنا قررت أن أجول في ذلك العالم الذي يكسوه الخيال و الفرساة الملطخة بالألوان بدعوة من فنانة تصويرية بنت المنوفية، صاحبة مقولة: “لا شيء يمكن إبداعه و إنتاجه من لا شيء”.

بدأت الفنانة التصويرية بالتعريف عن هويتها قائلة: “اسمي علا خالد من محافظة المنوفية، طالبة بالثانوية، عشقت عالم الفن بكل ما يحويه من تفاصيل و خبايا، أحببت الألوان، الفرشاة ،و قدرته على ربط الأمور بطريقة غريبة.

ذكرت علا أن البداية، كانت في الثاني عشر من عمرها قائلة: “فالبداية بألوان مايه و أقلام الرصاص، و عزمت أن أروي موهبتي و أنميها بالتدريب المكثف حتى كبرنا سويا و أصبحنا رفقة طيلة حياتنا، فلطالما آمنا بمقولة: “الخيال سمة الإنسان المنتج”، ليصبح هو القانون المتبع و الشعار الذي يحمله عالم الفن.

تابعت علا: “واجهت عقبات شتى في حياتي و تعثرت في كل خطوة، لكن يد العون لم تفلت على الإطلاق، ففي كل مرة أجد من يكن لي المحبة، فدائما مرآة الحياة تكشف ما يضمرون بجوف قلوبهم و تظهر عمق محبتهم في أوقات الضيق و ليس في أوقات السعادة” عن أهلي و رفقتي و أستاذتي الفاضلة أيه أتحدث، بالإضافة للفنانة هالة مجدي أو ما تعرف ب “هيلو” كانت و لازالت خير داعم لي في مشواري الفني، فكلماتها تنثر و تصطف لتكون أجمل العبارات، لتكن وقود إنطلاق قاربي في عالم الإبداع.

زر الذهاب إلى الأعلى