احكي ياشهرزاد

“أن حدث وأتت الريح بما تشهي السُفن”

كتبت/مريم رجب

الفرص الضائعه،والتوقيت الخاطئ حَالك من منا لم يتعثر يوماً في ذكري ظلت تلاحقه في أحلامه حتي وان كانت احلامه مُنعمه؟
بعد أن تترك او تتُرك ستنضج ستترك يوما حُلم كان من أكبر رؤوس اموالك لمواصلة الحياه ، أشخاصا ستتركهم او هم من ستركوك وهذا لن يشكل فارق ففي النهايه انت المتألم .

مقوله”بكرا احلي” انا حالي كحالك أمال في ذلك عزيزي ولكن هل في كل القصص للتي عاصرنها او كنا أبطالها كان “بكرا احلي” ؟ لا أعتقد ذلك وانت ايضا كلانا يعلم ذلك ويعلم انك لست عزيزي كما أخبرتك!

ودع أحلامك الضائعه وامضي واصنع احلاما آخر ، لا تحبس دموعك ستحبسك هي ان فعلت فأحذر.
من ذهب ان عاد لك لا تضعه موضعه الذي كان فأنت لم تعد ذاك الشخص بعد رحيله ..ضع الناس حيث موقعهم الاصلي ليس الفارغ بداخلك.

ان كان الفرصه الضائعه مشروع جواز فعزيزتي المشروعات تحتاج دوما لدراسة جدوي، ان كان التحاق بوظيفه ما او جامعه او كليه معينه في حتما خير كيف ستكون ضائعه وانتي تبكين مع نهايه الأفلام وانتِ علي علم انه تمثيل؟ مازالتي صغيره.

ما ذهب منك دعه يذهب ابكي ولكن لا تفرط، خذ ثلاث ايام حداد علي ما فقدت ولا تبحث فيما دفنه التراب ستنقطع انفاسك وتذكر دوما ” ما مات لن يعد …وان عاد لن ينفع فنحن لم نعد ما كنا عليه قبل رحيله”

زر الذهاب إلى الأعلى