حوارات

حوار خاص مع طبيب لبناني يوضح أنواع الآلام وعلاجها بالطب الحديث

حوار/ولاء مصطفى

هل عانيت من فرط الآلم ؟هل تبحث عن علاج لآلمك ؟ هل تعبت من كثرة المسكنات التي لها آثار جانبيه ؟ هل تود حل لآلامك غير المسكنات ؟
إليك فرع من فروع الطب الحديث،يعالج الآلم كمرض وليس فقط كعارض لأمراض أخرى، يهدف إلى تخفيف معاناة المريض وعائلته بشتى الوسائل الممكنة.

هذا المرض الذي دفع العلماء إلي ضرورة تطوير سبل علاجية جديدة من شأنها شفاء وراحة المريض من آلامه كحل نهائي، عوضاً عن المسكنات.

في هذا السياق أوضح الدكتور “علي مغنية” أخصائي تخدير وإنعاش وطبّ ألم عبر حواره مع جريدة ترند نيوز عن هذا التخصص الحديث من الطب لافتاً إلي دواعي إستعماله وأهمية الإستعانة به.

في البداية نود معرفة نبذة مختصرة عن الحياة العلمية والمهنية لدكتور علي مغنية ؟
درست الطب العام ٦ سنوات ، بعد ذلك درست تخدير وإنعاش ، وبدأت العمل في التخدير والإنعاش منذ عام ٢٠٠٧ حتى اليوم، إلى جانب ذلك حصلت على دیبلوم باستخدام الإيكو في تخدير الأعصاب الموضعي من
كلية الصحة في الجامعة اللبنانية ، وأيضاً دیبلوم في علاج الألم الحاد و المزمن من جامعة باريس دیکارت، وديبلوم طب الم تداخلي من جامعة مونبلييه.

بالإضافة إلى العديد من الدورات المكثفة و ورشات عمل في مختلف انحاء العالم في علاج الألم المزمن و إستخدام التقنيات الحديثة في تحديد الأعصاب و الوصول اليها.

نريد معرفة أنواع الأوجاع التي يعالجها طب الآلم ؟
يهتم طب الألم بمعالجة شتى أنواع الأوجاع التي قد تصيب جسم الإنسان ،و يمكن تقسيم هذه الآلام إلى نوعين أساسيين:

١-الألم الحاد

٢-الألم المزمن.

وما الفرق بين الألم الحاد والألم المزمن ؟

الآلم الحاد “Acute Pain” هو الآلم الذي يأتي نتيجة الخضوع للعمليات الجراحية،حيث يصيب المريض ويمنعه من التحسن بسبب عدم قدرته على التحرك بحرية ليتماثل الشفاء.

أما الألم المزمن” Chronic Pain “فيشمل مختلف الأوجاع التي ترافق الشخص لمدة طويلة تزيد عن 3 اشهر.

هل يتعدد أنواع الآلم المزمن؟ وضح لنا ذلك
نعم، الألم المزمن يشمل كل أنواع ديسك الرقبة وديسك الظهر، و أوجاع الرأس المزمنة و الشقيقة و التشنجات العضلية ، إضافة إلى “Postsurgical”
Inflammation Pain، أي الألم الناجم عن إلتهابات ما بعد الجراحة

كما يشمل الآلام الوهمية بعد الجراحة Phantom Pain إضافة إلى الآلام السرطانية وحتى آلام الإصابات الفيروسية مثل “زنار النار”.

وهذه الأوجاع كلها تستدعي مقاربات متعددة الأوجه للحصول على النتيجة المطلوبة.
حدثنا عن المقاربات المعتمدة؟

«طب الألم يعتمد على مقاربة متعددة الأوجه Multidisciplinary Approach، بحيث لا يتم التعامل مع الآلم كآلم بحت، عبر إعطاء المسكنات والعقاقير لتسكين الوجع لفترة، وإنما يتم التركيز على إلغاء الآلم من جذوره. إضافة إلى بعض العلاجات ال Invasive، مثل Nerve
Blockأي تنويم العصب لإراحة الدماغ مما يسبب الألم المتواصل.

لذلك لا بد من الإرتكاز أيضًا على المقاربة النفسية، عبر تفهم
المريض وتصديق ألمه والإستعانة ببعض أنواع أدوية الإكتئاب لمعالجة الآلم المزمن. كما تتم الاستعانة بمختلف العلاجات الفيزيائية وحتى السباحة.

زر الذهاب إلى الأعلى