اخبار عربية ودولية

محاولة انقلاب وتدهور الأوضاع.. ماذا يحدث داخل البيت السياسى الليبى ؟

كتبت : امل سعداوى

كشفت مصادر إعلامية ليبية يوم الجمعة عن مجموعات في طرابلس استطاعت إحباط الصراع الذي يحدث داخل البيت السياسى في محاولة انقلاب على السراج حيث خطط لهذا الأمر هو فتحي باشا آغا وزير الداخلية المقال بالإضافة إلى خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة بحكومة الوفاق .

وبدأت الأمور تتعقد منذ حوالي اسبوع عندما قام الشعب بإحتجاجات ضد فساد وظلم حكومة فايز السراج وكانت أول ارتدادات هذا الحراك في إقالة فتحي باشا آغا وزير الخارجية عن العمل وإحالته للتحقيق معه في ملف له علاقة بالتظاهرات وذلك وفقا لقرار مجلس الرئاسة وتم تكليف وزير الداخلية خالد التيجاني بتسير أمور الوزارة .

وأفادت تقارير إعلامية أن إقالة بال آغا جاءت في محاولة إغتيال حكومة السراج وذلك بالتنسيق مع خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة وتنظيم الاخوان .

وأظهرت هذه الأحداث، كثير من الخلافات التي حدثت أثناء الفترة الماضية بين قوات وزارة داخلية حكومة الوفاق و بعض الميليشيات الداعمة للسراج.

وأعلن عبد الحكيم فنوش الكاتب والباحث السياسي لـ”سكاي نيوز عربية”، إن ما ما حدث هو “تجسيد حقيقي للصراع على السلطة بين المجلس الرئاسي للسراج، ومجلس الدولة، وباشا آغا”.

وتابع : “هذه الخلافات كانت على أشدها خلال الفترة الماضية، والصراع بين باشا آغا وميليشيات طرابلس لم يتوقف على الإطلاق”.

وأفاد محمد الأسمر رئيس مركز الأمة الليبي للدراسات الإستراتيجية لـ”سكاي نيوز عربية”، أن طرابلس “أصبحت مقسمة بين 3 محاور”.

وفي السياق نفسه “المحور الأول يمثله الشعب الذي خرج للتظاهر، والثاني المجلس الرئاسي والسراج، والثالث محور باش آغا ومن يواليه من ميليشيات وكذلك المتمركزون في مصراتة مسقط رأسه”.

وقال الأسمر أن لخالد المشري دور كبير في الأزمة التي تحدث في البلاد فهو “عضو حزب العدالة والبناء الإخواني، ورئيس المجلس الاستشاري الأعلى للدولة الذي لا يمكن للمجلس الرئاسي أن يصدر قرارا إلا بالرجوع إليه”.

وأشار الأسمر أن “المشري هو المبادر بكل التصريحات الداعمة للترتيبات التركية على الأراضي الليبية، خاصة بعد إبرام اتفاق 17 نوفمبر”، المختصة برسيم الحدود والتعاون الأمني والعسكري بين كل من طرابلس و أنقرة .

واتهم باشا آغا جماعات مسلحة تابعة لحكومة السراج بإطلاق النار على المتظاهرين واعتقالهم نافيا الاتهام الموجه له بشأن اعتداء قوات تابعة له على الحراك الشعبي .

وأعلن وزير الداخلية عن استعداده للتحقيق داعيا بأن تكون هذه المساءلة علنية ويعتقد بعض المراقبين بأن زيارة خالد المشري وباست آغا إلى تركيا لها علاقة بإلأنقلاب الذي لم يكشف عن أسراره بعد .

زر الذهاب إلى الأعلى