آراء حرة

متي سينتهي خطر الإنتحار..؟

دينا محمد عونى

الانتحار بين أطروحة الجدل، من المخطئ؟ من الجاني؟ ومن الضحية ..؟

في الفتره الأخيره تزايد أعدد الإنتحار خاصة في فترة الشباب من مراحل العمريه المتقدمه ولكن يبقي السؤال دوما.
متي سنخرج من هذه البؤرة التي وقعنا فيها بسبب أناس لم يعرفوا معني الرحمة والإنسانية، أناس يدسون السم بكلامهم المعسول وأفعالهم الدنيئة فى قلوب هؤلاء البشر ذوي القلب اللين ،الطيب، النقي ،الذين خذلتهم البشرية جمعاء.. إلى أين سينتهي بنا المطاف ؟إلى متي سنظل نغضب الله عز وجل بأفعالنا الشنيعة ؟ متي سنعود إلى سابق عهدنا نحسن القول، نتلفظ بألفاظ حسنه، نتلفظ بالقول السهل اللين الذي يطيب الخاطر ويجبر القلوب، تغزو الإبتسامة الوجوه، يعم الحب علي  الجميع.. هل هو حلم صعب المنال أم أن تحقيقه سهل ويحتاج لبشر وصفوا  بالإنسانية؟؟  هل مانحن فيه حلم وسيأتي يوم إفاقتنا قريبا أم أنها حقيقة مرة؟ هل هذا الحال دائم أم أننا سنرجع إلى خالقنا ونتوب ونندم على أفعالنا الشنيعة؟؟  الإنتحار؛ إنه عمل يغضب الله عز وجل، لا يصدر إلا من عديمي القوة الشخصية، وضعيفي الإيمان، يصدر من أناس لا يجيدون التحدي، من أشخاص ليس عندهم عزيمة تدفعهم للأمام، فضلوا فناء أنفسهم على أن يتحدوا الظروف والصعاب، لماذا تجعل الجميع ينعتك بأنك ضعيف الشخصية والإيمان؟ لماذا تريد الرحيل وأنت لم تحقق شيئ؟ تذهب كما أتيت.. أين إنجازك الذي طالما حلمت بتحقيقه؟ عجزت فجأة.. أين عزيمتك؟ لماذا تلتفت للقول السيئ؟ لماذا تستخدم الأمور بشكل سلبي؟ لماذا لا تستخدم عقلك وتتدبر للمواقف؟ لماذا تريد السقوط؟ قم وأنهض يا عزيزي.. قم وحقق النجاح، حقق ما طالما تتمناه ، دعهم يقولون مايقولون هم أشخاص خلقوا لهذا، لن يدعوك وشأنك حتي يروك ناجحا تحلق بنجاحك فى السماء، قم وحقق النصر حتي يروك تحلق بعلوك فى العنان ، إجعلهم يرونك من الأسفل… وأنت يامن تبخل على زوجتك بالإبتسامة والقول اللين، لماذا نزعت منك الإنسانية؟ أقلبك من حجر؟ ألم تسمع قول رسولنا صلي الله عليه وسلم إستوصوا بالنساء خيرا؟  يامن تعامل أبنائك بقسوة وتضربهم ضربا مبرحا، الله خلقهم هكذا رزقهم بقدرات هكذا، لماذا القسوة؟ ماذا تنتظر منهم؟ النجاح؟ كلا دعهم يحققوا مايرغبون بتحقيقه، هي حياتهم هم وليست حياتك.. لن تخسر شيئ إذا عاملتهم برفق ولين، وأنت يا ذا القلب المتسخ واللسان المسمم !  يامن تنعت هذا بالسمين، وهذا بقبيح الوجه، وهذا بالفشل، وهذا بمبتور القدم، وهذا بأعوج اللسان، وهذا بمخلوع العين، ياقبيح القلب هذا خلق الله، يا أحمق أتعيب المخلوق أم تعيب الخالق، وأنت أيها المنتحر بفعلتك هذه جعلت البشر بدلا من أن يترحموا عليك جعلتهم يتناقشون بأمور قد لا تفيدك بل إنها لن تفيدك بالفعل.. يتسألون فيما بينهم، لماذا إنتحر؟ لماذا أقبل على مفارقة الحياة؟ يريدون معرفة السبب وينسوا أن يترحموا عليك، ولما العجلة؟ حتما ستفارق الحياة.. فارقها بشكل لطيف وجيد، دع لك بصمة يتحدث عنها الجميع بعد موتك، وياحبذا إذا كان عملا خيريا ينتفع الناس به ويكون هذا فى ميزان حسناتك. رزقنا الله وإياكم العمل الصالح والموتة الحسنة..
لماذا ينتحر شخص كل 40 ثاانيه حول العالم..؟
ما هي أسباب الإنتحاار..؟

زر الذهاب إلى الأعلى