حوارات

قصة “الكمانجا” مع الفرشاة الصامتة

حوار: نورهان عمرو

باتت اللوحات الصامته تشكل عالما له لغته الخاصة، لا يفهمها سوى مبدعيها الذين أرتشفو من كأس التألق بصمت من خلال أدوات صماء لا تقوى على التعريف بهويتها، و إن كان لها لسانا لروت قصة رحلتها مع الفنانة التصويرية سلمى في صناعة الإبداع الصامت.. و لكنا تناولنا المهمة بدلا عنها لنكن نحن اللسان الناطق عنها من خلال حوار أجريناه.

بدأت الفنانة التصويرية بالتعريف عن هويتها قائلة: “اسمي سلمى جمال الكاشف و شهرتي “كمانجا” من المنوفية سني 23 عام”.

روت الفنانة  التصويرية الأسطر الأولى من مقدمة الفصل الأول لقصة نجاحها قائلة: “كنت كفتاة من الجيل الحالي فكري مساق وراء المجتمع و معتقداته فكنت مؤمنة بمبدأ أعمل إللي يرضي الناس .. و لكن يشاء القدر أن يكن تيار الحياة في نفس اتجاه سفينتي فكان ذلك بمثابة الخطوة الأولي التي ساهمت في وضع أساس لقصتي، و من بعدها وقفت أمام اختياران إما أن أكون عازفة أو فنانة تصويرية لها بصمتها الخاصة.

و هنا أخترت الفن التصويري لأن ذلك المجال يتطلب لمساحة من الحرية الفكرية أكثر من الموسيقى، و بناء عليه قررت أن أسلك مجال الفن الإبداعي لأفرغ طاقتي في ذلك اللون الجديد.

وضحت سلمى رؤيتها للرسم و للموسيقى قائلة: “شوفت الرسم و الموسيقى أكتر حاجتين ليهم معنى و روح راقية مش أي حد يفهمها .. حبيت نكهتهم المختلفة في الوسيلة المستخدمة لتفريغ الطاقة، و لكنهما اتفقا على وصف ما يجول بالخواطر و المساحة الفكرية المتاحة للتعبير.

وجهت سلمى رسالة شكر و تقدير  على وجه العموم لكليتها التي أتاحت لها العديد من الفرص للمشاركة الفعالة في كافة الأنشطة التحفيزية و من ضمنها المشاركة في الحفلات التي استضافتها كليتها، و رسالة على الوجه الأخص للفنانة التصويرية هالة مجدي أو ما تعرف ب “هيلو”  بنت محافظة المنوفية التي عرفت بطيبة قلبها و كلماتها التحفيزية، فهي خير داعم لها بعد أهلها.

زر الذهاب إلى الأعلى