حوارات

رحلة الإبداع بالمنطلق الحديث

حوار: نورهان عمرو

بات الفن له صانعيه المبدعين الذين اتسموا بصفات عدة ميزتهم عن جيلهم الحالي و جعلتهم في عالم آخر يخلو من ضجيج يمتلئ نفاقا فقط مغموس جدرانه بألوان الفن و يكسوه اللوحات من كافة الاتجاهات، كان لنا حوار مع ضيفة عرفت بشخصيتها الموزونة و الهادئة، طموحه تميزت عن غيرها بحاسيتها و عاطفيتها المفرطة و هذا ما اتسم به كل ملوع بالفن و الإبداع، فهو كالنسيم المطاير له رونقه.

بدأت الفنانة التصويرية بالتعريف عن هويتها قائلة: “اسمي حنين تامر فتوح عندي 15 سنة من القاهرة”.

ذكرت حنين أن وليدة شغف الفن منذ صغر سنها و هي عاشقها لذلك المجال، و من بعدها بات فتيل الفن ينير و يزداد إشعاعا بداخلي.

وضحت حنين رؤيتها و منظورها عن الإبداع من خلال تلك الكلمات: “الإبداع هو ليس اتقان المهنة المزاولة و إلا كنا جميعنا مبدعين و لكن الإبداع في إضافات لمسات للشىء يضفوا لها جمالا غير سباق، فهو الجديد الذي يطرأ على المألوف”.

وجهت الفنانة التصويرية رسالة شكر وتقدير خاصة لأقاربها و على رأسهم جدتها، لطالما كانوا لها خير عون من خلال نثرهم للكلمات التحفيزية التي أثمرت بالنجاح و التألق، و رسالة عامة لكل من كان له آيدها و كان مروره حافز لها.

زر الذهاب إلى الأعلى