حوارات

الأيام الحزينة

بقلم/ اشرف جمعه

 

يعيش اليمن السعيد ايام حزينه فلم يعد سعيدا مهد الحضارة الانسانية والتاريخ يئن ويصرخ وكان افعال البشر لم تكتفي بقتل ابناء هذا البلد بل انقضت الطبيعة عليهم ايضا لتخرج واحده من اسواء الظواهر الطبيعية والتي تكاد تتحول الى كارثه انسانية حقيقية تعصف بالبلاد واهلها.

فقد شهدت محافظة ريمة وصنعاء امطار غزيرة سرعان ما تحولت الى سيول جارفة وتدفق شديد للمياه خلال الايام الماضية مما تسبب في اضرار بشرية ومادية كبيرة وواسعة لم تشهدها اليمن من قبل وقد اشارت السلطات المحلية لمحافظة ريما ان الامطار الغزيرة سقطت بغزارة على مدينة الجبين مركز المحافظة ومديرية الجعفرية جنوب ريمه مما ادى الى انهيار عدد من المنازل على رؤوس ساكنيها اما لجنة الطواريء في محافظة مارب وحسب وكالة الانباء اليمنية سبا ان سيول الامطار ادى الى فيضان سد مارب مما ادى الى تضرر منازل حوالي سبعة عشر الف اسرة في مديريات المدينة وصرواح ومدغل وزغوان ورحبة وحريب وان حوالي ثلث هذه الاسر تضررت منازلهم تضرر كامل واصبحوا في العراء تماما والباقون تضررت منازلهم تضرر جزئي واضافت وكالة الانباء ان الاضرار شملت تدمير المباني والمساكن والمدارس والمستشفيات وتلف شديد للمواد الايوائية والمخزون من المواد الغذائية وتدمير لمصادر مياه الشرب والخزانات وشبكة الصرف الصحي بالكامل .

وقد تسببت موجة السيول العارمة الى انهيار منازل تاريخية لقد اصبح المشهد العام مباني متضررة وسكان خائفون واطفال مذعورون فاذا تجولت بين شوارع صنعاء تصدمك المشاهد ويرى كبار السن من اهالي المدينة حسب قولهم لقد مررنا بمواسم امطار كثيرة ولكن ليس بهذا الدمار ويذكر ان سد مارب التاريخي استقبل خلال الايام الماضية حوالي 270 مليون متر مكب من مياه الامطارفالامطار ليست حدثا طارئا باليمن فانه يحدث كل عام بداية من فبراير وحتى اكتوبر حسب الموقع الرسمي للارصاد الجوية اليمنية وينتظرها السكان لزراعتهم فلاتحدث الاضرار الضخمه الحاصلة وذلك بسبب وجود مخرات سيول في كل مكان. ومن الجدير بالذكر ان صنعاء القديمة بنيت قبل حوالي 2500 عام وبها حوالي 6000 منزل اثري مبني بالطين والخشب والحجر والطوب وفي عام 1986 م ادرجت منظمة اليونسكو صنعاء القديمة ضمن مواقع التراث العالمي الواجب الحفاظ عليها الا ان اندلاع الحرب في اليمن عام 2015 م ثم جائت بعدها الامطار والسيول لتزيد من معاناة اليمنيين.

جهات مختلفه حاولت التدخل لانقاذ الوضع من التدهور في المدينة من اليونسكو ثم الهلال والصليب الاحمر الدوليين ولجنة الزكاه بصنعاء الا ان بعض المواطنين لم يجدوا مايكفي لرتق الضرر الذي حدث بمنازلهم ومنهم من سقط سقف المنزل فوق رؤوسهم ومنهم من نجا واخرجوه من تحت الانقاض.

المياه من كل مكان لمن اصيبت منازلهم باضرار جزئية اما الاخرون فيبقون في العراء الرعب يجتاح اليمنيون وان هناك احتمالية هطول امطار جديده لايعلم مخاطرها الا الله.

وفي احد تقارير الامم المتحدة ان حوالي 8.4 مليون يمني يعانون من الجوع الحاد وسبعة ملايين يعانون من سوء التغذية و60% من اليمنيين لايستطيع الوصول للرعايه الصحية اللازمة والحصول على الماء النقي وخطر المجاعة يسيطر على الموقف.

ان اليمن يشهد اسواء ازمة انسانية في العالم وان حوالي 22 مليون شخص بحاجة الي مساعده ان الاطفال يموتون من الجوع فالمواد الغذائية شبه منعدمة والرعاية الصحية غير متوفرة بالمرة وشبح الموت يخيم على الاجواء.

دعونا نناشد المنظمات الاغاثية العالمية في كل مكان منظمة الامم المتحدة والامين العام للامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومفوضيات النازحين والمتضررين والقائمين على حقوق الطفل والمتشدقين بحقوق المراة ليل نهار جميعكم توجهوا الى اليمن انها في اشد الحالات واصعب الاوقات كل هذا ولم يتخلص العالم بعد من اليمن السعيد لم يعد سعيدا مهد الحضارة الانسانية والتاريخ يئن ويصرخ وكان افعال البشر لم تكتفي بقتل ابناء هذا البلد بل انقضت الطبيعة عليهم ايضا لتخرج واحده من اسواء الظواهر الطبيعية والتي تكاد تتحول الى كارثه انسانية حقيقية تعصف بالبلاد واهلها.

فقد شهدت محافظة ريمة وصنعاء امطار غزيرة سرعان ما تحولت الى سيول جارفة وتدفق شديد للمياه خلال الايام الماضية مما تسبب في اضرار بشرية ومادية كبيرة وواسعة لم تشهدها اليمن من قبل وقد اشارت السلطات المحلية لمحافظة ريما ان الامطار الغزيرة سقطت بغزارة على مدينة الجبين مركز المحافظة ومديرية الجعفرية جنوب ريمه مما ادى الى انهيار عدد من المنازل على رؤوس ساكنيها اما لجنة الطواريء في محافظة مارب وحسب وكالة الانباء اليمنية سبا ان سيول الامطار ادى الى فيضان سد مارب مما ادى الى تضرر منازل حوالي سبعة عشر الف اسرة في مديريات المدينة وصرواح ومدغل وزغوان ورحبة وحريب وان حوالي ثلث هذه الاسر تضررت منازلهم تضرر كامل واصبحوا في العراء تماما والباقون تضررت منازلهم تضرر جزئي واضافت وكالة الانباء ان الاضرار شملت تدمير المباني والمساكن والمدارس والمستشفيات وتلف شديد للمواد الايوائية والمخزون من المواد الغذائية وتدمير لمصادر مياه الشرب والخزانات وشبكة الصرف الصحي بالكامل .

وقد تسببت موجة السيول العارمة الى انهيار منازل تاريخية لقد اصبح المشهد العام مباني متضررة وسكان خائفون واطفال مذعورون فاذا تجولت بين شوارع صنعاء تصدمك المشاهد ويرى كبار السن من اهالي المدينة حسب قولهم لقد مررنا بمواسم امطار كثيرة ولكن ليس بهذا الدمار ويذكر ان سد مارب التاريخي استقبل خلال الايام الماضية حوالي 270 مليون متر مكب من مياه الامطارفالامطار ليست حدثا طارئا باليمن فانه يحدث كل عام بداية من فبراير وحتى اكتوبر حسب الموقع الرسمي للارصاد الجوية اليمنية وينتظرها السكان لزراعتهم فلاتحدث الاضرار الضخمه الحاصلة وذلك بسبب وجود مخرات سيول في كل مكان.

ومن الجدير بالذكر ان صنعاء القديمة بنيت قبل حوالي 2500 عام وبها حوالي 6000 منزل اثري مبني بالطين والخشب والحجر والطوب وفي عام 1986 م ادرجت منظمة اليونسكو صنعاء القديمة ضمن مواقع التراث العالمي الواجب الحفاظ عليها الا ان اندلاع الحرب في اليمن عام 2015 م ثم جائت بعدها الامطار والسيول لتزيد من معاناة اليمنيين.

جهات مختلفه حاولت التدخل لانقاذ الوضع من التدهور في المدينة من اليونسكو ثم الهلال والصليب الاحمر الدوليين ولجنة الزكاه بصنعاء الا ان بعض المواطنين لم يجدوا مايكفي لرتق الضرر الذي حدث بمنازلهم ومنهم من سقط سقف المنزل فوق رؤوسهم ومنهم من نجا واخرجوه من تحت الانقاض.

المياه من كل مكان لمن اصيبت منازلهم باضرار جزئية اما الاخرون فيبقون في العراء الرعب يجتاح اليمنيون وان هناك احتمالية هطول امطار جديده لايعلم مخاطرها الا الله. وفي احد تقارير الامم المتحدة ان حوالي 8.4 مليون يمني يعانون من الجوع الحاد وسبعة ملايين يعانون من سوء التغذية و60% من اليمنيين لايستطيع الوصول للرعايه الصحية اللازمة والحصول على الماء النقي وخطر المجاعة يسيطر على الموقف.

ان اليمن يشهد اسواء ازمة انسانية في العالم وان حوالي 22 مليون شخص بحاجة الي مساعده ان الاطفال يموتون من الجوع فالمواد الغذائية شبه منعدمة والرعاية الصحية غير متوفرة بالمرة وشبح الموت يخيم على الاجواء.

دعونا نناشد المنظمات الاغاثية العالمية في كل مكان منظمة الامم المتحدة والامين العام للامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومفوضيات النازحين والمتضررين والقائمين على حقوق الطفل والمتشدقين بحقوق المراة ليل نهار جميعكم توجهوا الى اليمن انها في اشد الحالات واصعب الاوقات كل هذا ولم يتخلص العالم بعد من فيروس كورونا اللعين انها دائرة الموت المحقق انقذوا اليمن اغيثوا ابناء الشعب اليمني كي تكونوا جديرين بلقب ادميون. كورونا اللعين انها دائرة الموت المحقق انقذوا اليمن اغيثوا ابناء الشعب اليمني كي تكونوا جديرين بلقب ادميون.

زر الذهاب إلى الأعلى