رياضة

فويه الموهبة التي رحلت مبكرا

كتب/عزيز إبراهيم

كتب/عزيز إبراهيم

 

في٢٦من يوليو عام ٢٠٠٣م رحل عملاق خط الوسط الكاميروني مارك فيفيان فويه في مدينة ليون الفرنسية إثر توقف مفاجأ في القلب.

ولد مارك فيفيان فويه إبن الكاميرون في١مايو١٩٧٥م وبدأ حياته الكروية في فريق لانس عام١٩٩٣م ثم انتقل بعدها إلي وست هام يونايتد وإلي مارسيليا وقد كانت قمة تألقه في فريق مانشستر سيتي، رغم أنه لعب فيه موسما واحدا قبل أن يرحل عن عالمنا.

وكان فويه وسيظل من أشد وأصرم وأمهر لاعبي خط الوسط الذين لعبوا فقد عرف الراحل بموهبته وجثمانه العريض وروحه القتالية في الملعب.

وقد تأثرت الكاميرون كثيرا بوفاته والدليل علي هذا أن الكاميرون ظلت ١٥عاما منذ٢٠٠٢م حتي٢٠١٧م حتي استعادت لقب الإمم الإفريقية وكانت قد وصلت للمباراة النهائية عام ٢٠٠٨م قبل أن تخسر أمام فراعنة بلادنا بهدف نظيف للعقرب محمد زيدان.

زامل مارك فيفيان فويه العديد من عمالقة الكاميرون كالاسطورة العالمية صامويل إيتو واللاعب الموهوب جيريمي.

وفاز مارك فيفيان فويه مع الكاميرون بلقبي إمم أفريقيا٢٠٠٠ و٢٠٠٢م علي التوالي ووصل معه لكأس عالم٢٠٠٢م قبل الخروج من دور ال٣٢وكانت أخر محطة في مشواره كأس العالم للقارات٢٠٠٣م.

وفي٢٦من يوليو عام٢٠٠٣م في مباراة كولومبيا في نصف نهائي كأس العالم للقارات ٢٠٠٣م سقط فويه علي الأرض سقطة قوية بعد ضربة رأس في الهواء وفقد الوعي ودخل الجهاز الطبي له لمدة نصف ساعة ليعلن وفاته بتضخم في عضلة القلب ليرحل فويه تاركا بصمة في قلوب زملاءه الذين أكملوا المباراة باكين ووصلوا للمباراة النهائية وتوجوا كوصيف كأول منتخب أفريقي يحقق هذا الإنجاز.

ورحل من كان يقول عنه زملاءه أنه وحش في الملعب وصديق مواقف وقال عنه النجم صامويل إيتو في تصريح:هو من أعز أصدقائي ومن أفضل ومازلت في المنتخب.

زر الذهاب إلى الأعلى